مكافحة الاقصاء بالاقصاء
نهيان اليامي - السعودية - 08/01/2008م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لطالما كنت ومازلت احد المتابعين للصحيفة ومن المتفاعلين بالردود والتعليقات مع المواضيع ورغم ذلك لا تجد تعليقاتي الطريق الى النور لا ادري لماذا ؟
اذا كنا ندعي باننا ضحية للاقصاء والتطرف الفكري فلماذا نمارسه ضد بعضنا البعض ؟
في الوقت الذي نتمنى ان نجد لانفسنا ولاقلامنا متنفسا في هذا العالم المتطرف ونجد لاحرفنا مكانا من النور نجد اننا بلا شعور نمارس مانخافه ومانكرهه على انفسنا وعلى قرائنا وابناء جلدتنا ممن كانوا هم ونحن ضحية للارهاب الفكري ..
اتمنى ان يكون لديكم ولدى هذه الصحيفه بعض من المصداقيه والحرية التي تتشدقون بها وذلك بعرض مشاركات الاعضاء مهما اختلفت وجهات نظرهم عن ماتريدونه انتم , لان الاختلاف هو اول الطرق الى الالتقاء والوصول الى نقطة مشتركه فنحن نختلف لاننا مثقفون ونختلف لاننا نتحاور ونتشارك الرأي ..
اليوم تخسرون قارئا ومشاركا وبعد شهر او شهرين سيكون العدد مختلفا وربما يأتي وقت يكون عدد القراء للمواضيع صفر , لاننا لسنا بمجبرين على البقاء حيث يرفض وجودنا وتحجب كلماتنا ويمنع عنا ذلك الجزء البسيط من الحرية الذي لازلنا نتنفسه .

نهيـان .
الإجابة:

الأخ نهيان اليامي

تحية طيبة

على الرغم من اننا كنا نتمنى لو ذكرت لنا تعليقا محددا لم نجيز نشره بدل التعميم ويمكنك ان تسأل نفسك عن المصلحة التي نجنيها عندما نحجب تعليقا او صوتا يود صاحبه ان يرفعه من خلال هذه الصحيفة التي رسالتها ان تكون صوتا للجميع.

أخي الكريم

تأكد ان مصلحة الصحيفة ان تكون صوتا للجميع كما تقدم، بشرط ان تتم تلك الرسالة وفق أصول المهنة والمبادئ والقيم الانسانية فالحرية ليست مطلقه والمصداقية أمر لايمكن التفريط فيه كما ان أدب الحوار يفرض علينا ان نستبعد احيانا بعض التعليقات وهي قليلة بل نادرة ولله الحمد.

وفي الختام أكرر اننا لا نتذكر تعليقا لك قمنا بحجبه لذا نفضل التحديد وتزويدنا ان أمكن بالنص الذي قمنا بحجبه او على الاقل فحواه.

تقبل تحياتنا 

رئيس التحرير
3328278