أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (2)
علي المستنير * - « خاص: صوت الأخدود » - 5 / 3 / 2010 م - 11:06 م

oo القاضي أبوحنيفة النعمان بن محمد

الولادة والنشأة

لايُعرف التاريخ الدقيق لميلاد القاضي أبو حنيفة النعمان بن أبي عبد الله محمد بن منصور بن حيون التميمي ولكن الباحثون عمدوا إلى التخمين  والتقريب وذك بناء على دخوله في خدمة الدولة الفاطمية في زمن الإمام المهدي الذي كان مبكرا في سنه 312 هجري وكانت سنه تتراوح مابين 23 و30 سنة وبذلك يكون ميلاده بين 283و290 هجري وبأرجح الأقوال في مدينة المهدية التي بناها الإمام المهدي في تونس وقد ولد من أبوين إسماعيليين إلا أن البعض ينقل أن أبو القاضي النعمان كان مالكي المذهب لكن الوثائق الإسماعيلية تؤكد أن أبيه محمد بن منصور بن حيون التميمي كان من دعاة الإسماعيلية اللذين ساروا على نهج الداعيين الكبيرين  الحلواني وأبي سفيان الذين أرسلهما الإمام جعفر الصادق لنشر دعوة آل البيت في المغرب وقال لهم قوله المشهور احرثا حتى يأتيكم صاحب الزرع. يعتبر القاضي النعمان بنظر الباحثين والمؤرخين المنصفين أعظم عبقرية فكريه في عصره, تميزت وتفوقت في قضايا الفقه والتشريع والتاريخ  والعقيدة.
وتنقل المصادر التاريخية أن الإمام المهدي عندما حل في المغرب أوكل إلى النعمان مهمة القضاء وبقي في منصبه طوال عهد الأئمة المهدي والقائم ثم المنصور وفي عهد الإمام المعز لدين الله ازداد نشاطه وأصبح من أقرب المقربين إلى الإمام المعز ومن جلسائه وقد ذكر في كتابه "المجالس والمسايرات" كل ما سمعه و وما رآه من الخليفة المعز الدين الله الفاطمي ويروي أيضا عن ابن زولاق الذي كان معاصرا للقاضي النعمان فيقول عنه إن النعمان بن محمد القاضي كان في غاية الفضل من أهل القرآن و العلم بمعانيه عالما بوجوه الفقه واختلاف الفقهاء واللغة والشعر والمعرفة بأيام الناس مع عقل وإنصاف. وقد ألف لأهل البيت من الكتب آلاف الأوراق بأحسن تأليف واملح سجع وعمل في "المناقب والمثالب" كتابا حسنا وله ردود على المخالفين وقد رد على أبو حنيفة وعلى مالك والشافعي وعلى ابن سريج في كتاب "اختلاف أصول المذاهب" ينتصر فيه لأهل البيت وله القصيدة الفقهية التي تسمى "المختارة".
وينقل الداعي المطلق إدريس عماد الدين القرشي في موسوعته "عيون الأخبار" فيقول: إن النعمان كان في مكانة رفيعة جدا قريبة من الأئمة وانه كان دعامة من دعائم الدعوة.
وفي كتابه المجالس والمسايرات ذكر القاضي النعمان الرسالة التي أرسلها إليه الإمام المعز أختصر منها بعض الكلمات وهي كالأتي: صانك الله يا نعمان.. بل الأمل فيك خلاف ما يسموا إليك املك من التشريف والتنويه باسمك ورفع منزلتك إذ لم أكن أطلع إلا على خبر وأحوال ما يجب أن يكون عليها كل ولي لنا مثلك وكان الأولى بك التزيد من السعي المجهد ويكون حالك حالا يغبطك بها الولي ويكيدك عليها العدو وفقك الله وسددك....
إلى آخر الرسالة التي تدل على علو منزلة القاضي النعمان عند الأئمة الفاطميين. حيث عاصر أربعه منهم كما ورد سابقا وقد توفى القاضي النعمان في مصر سنة 363 على أرجح الأقوال وصلى عليه الإمام المعز  لدين الله وقد ورث أبنائه من بعده زعامة القضاء الإسماعيلي في مصر.
وبسبب كثرة مؤلفاته وغزارة علمه لقب القاضي النعمان بـ"المشرع الإسماعيلي.

مؤلفاته

من كتب القاضي أبو حنيفة النعمان -1لم يقتصر نشاط القاضي النعمان الفكري على جانب واحد بل ساهم في مختلف فروع المعرفة التي أغنت المكتبة الفاطمية من الفقه والعقيدة والتأويل والتاريخ والوعظ وقد ورد في كتاب مصادر "الأدب الإسماعيلي"  لمؤلفه (بونا والا)  62 كتابا من تأليفات النعمان بعضها مفقود وبعضها اتلف قصدا وانتقاما من قبل أعداء الفكر الإسماعيلي بعد نهاية الدولة الفاطمية ولكن عرفت أسمائها من المخطوطات والكتب المنشورة على رفوف المكتبات العالمية وسوف نكتفي في هذا البحث المختصر بذكر أهم الكتب المطبوعة والموجودة على رفوف المكتبات في الدول التي تسمح بالتعددية مع نبذه مختصره عن محتوياتها وهي  حسب الآتي:

1. دعائم الإسلام.. وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام عن أهل بيت الرسول عليه وعليهم  أفضل السلام: وهذا الكتاب يعتبر من أشهر مؤلفات القاضي  النعمان الفقهية وهو مكون من جزأين الأول عن فقه العبادات استنادا إلى حديث الدعائم السبع المروي عن الإمام جعفر الصادق وقد قسم هذا الجزء إلى ثمانية أبواب سمى كل باب منها كتابا وهي كالأتي:
أ‌- كتاب الولاية وذكر الفرق مابين الإيمان والإسلام
ب‌- كتاب الطهارة وذكر صفاتها وآدابها
ت‌- كتاب الصلاة وصفاتها ومواقيتها وثوابها
ث‌- كتاب الجنائز وذكر ما يتعلق بالغسل  والحنوط والسير والدفن والتعازي والصبر
ج‌- كتاب الزكاة وذكر الرغائب في إيتائها ومقاديرها والتغليظ على من لم يؤديها
ح‌- كتاب الصوم والاعتكاف  وذكر الترغيب فيه وواجباته  وما يفسده
خ‌- كتاب الحج وصفته وواجباته ومواقيته
د‌- كتاب الجهاد وصفته وما ينبغي للوالي أن ينظر فيه

اما الجزء الثاني  فهو عن فقه المعاملات والتي تم تقسيمها ايضا إلى 25 بابا كل باب سماه كتابا مثل: كتاب البيوع وأحكامها,  كتاب الأطعمة, كتاب الاشربة, كتاب الطب، كتاب اللباس والطيب, كتاب الصيد, كتاب الذبائح, كتاب الضحايا والعقائق, كتاب النكاح, كتاب الطلاق, كتاب العتق, كتاب العطايا, كتاب الوصايا, كتاب الفرائض, كتاب الديات, كتاب الحدود, كتاب السراق والمحاربين, كتاب الردة والبدعة, كتاب الغصب والتعدي, كتاب العارية والوديعة, كتاب اللقطة واللقيطة والآبق كتاب القسمة والبنيان, كتاب الشهادات, كتاب الدعوى والبيان, كتاب آداب القضاة.
ونظرا لحسن تنظيم هذا الكتاب (دعائم الإسلام) وسهولة الرجوع إلى أبوابه فقد اعتبر دستورا وشرعيا ومدونه فقهية للدولة الفاطمية وكل من سار على نهج  أل البيت
وقد ذكر الداعي إدريس عماد الدين القرشي في سبب تأليف هذا الكتاب انه حضر القاضي النعمان بن محمد وجماعة من الدعاة عند أمير المؤمنين المعز لدين الله فذكروا الأقاويل التي اخترعت المذاهب والآراء التي افترقت بها فرق الإسلام وما اجتمعت وما أتت به علماؤها وابتدعت.. ثم ذكر لهم المعز لدين الله الحديث: إذا ظهرت البدع في أمتي  فليظهر العالم علمه وإلا فعليه لعنة الله. ونظر إلى القاضي النعمان بن محمد فقال: أنت المعني بذلك في هذا الأوان يا نعمان ثم أمره بتأليف كتاب الدعائم واصل له أصوله وفرع له فروعه واخبره بصحيح الروايات عن الطاهرين من أبائه عن رسول الله فأتم القاضي النعمان بن محمد تأليف هذا الكتاب على ما وصفه له أمير المؤمنين وأصله وكان يعرض عليه فصلاً فصلاً وباباً باباً فيثبت منه ويقيم الأود ويسد الخلل حتى أتمه فجاء كتابا جامعا مختصرا غاية في التنظيم والإحكام.

2من كتب القاضي أبو حنيفة النعمان -2اختلاف أصول المذاهب: وهو كتاب ينتصر فيه القاضي النعمان لأهل البيت ويوضح علة الاختلاف في قول المخالفين بعد ان استوعب دلائل كل منهم وجمع كل ما قالوه في دعواهم  ثم الرد عليهم في ذلك بشكل مفصل.

3. الأرجوزة المختارة: وهي عبارة عن ملحمة شعرية تاريخيه رائعة تتكون من2375 بيتا من الشعر الرجز يروي فيها التاريخ وظهور الرسالات وتسلسل الأنبياء والمرسلين من عهد سيدنا ادم وحتى ظهور النبي محمد ثم تسلسل ألائمة من بعده مبينا العقيدة وبما تشمله من التوحيد والتنزيه والتسبيح وبعد ذلك يعرض فيها إلى الحروب التي خاضها  الرسول الكريم محمد والوصي علي بن أبي طالب وأصحابه في سبيل توطيد وتعميم شريعة الإسلام.

4. أساس التأويل: وهو كتاب جمع فيه  تأويل  ما أتى في ظاهر قصص الأنبياء ممن وردت أسمائهم في  كتاب الله الحميد وبيان الكثير من الفوائد والمعارف والحكم  .

5. افتتاح الدعوة: كتاب تاريخي عظيم ألفه سنة 346 هجري وفي هذا الكتاب يسجل القاضي النعمان الأحداث التاريخية مبتدئا بذكر قيام دعوة أئمة آل البيت الفاطمي من ذو نشوء دعاتها في اليمن ومن ثم قيامها في المغرب العربي في دور الظهور مبتدئا بالإمام المهدي وقيام الدولة الفاطمية وانتقالها إلى مصر كل ذلك مسطرا يبين أثار ومعالم الدعوة وأحداثها وانتشارها ومن ثم قيام دولتها الفاطمية التي حكمت العالم الإسلامي قرابة270 سنه.

6. الاقتصار: وصفه القاضي النعمان بقوله (ثم رأيت وبالله توفيقي ان اقتصر على الثابت مما اجمعوا عليه واختلفوا فيه بمجمل من أقوال لتقريبه  وتخفيفه وتسهيله فجمعت ذلك في هذا الكتاب وسميته الاقتصار وفيه ان شاء الله لمن اقتصر عليه كفاية)

7. تأويل الدعائم: مكون من ثلاثة أجزاء وهو تفسير وتأويل وإيضاح للمقاصد ألشرعيه والعبادية التي وردت في كتاب دعائم الإسلام السابق ذكره.

8. شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار: مكون من ثلاثة أجزاء وقد استعرض فيه القاضي النعمان النقاط الهامة في حياة آل البيت إلى الإمام جعفر الصادق وتوسع فيما يتعلق بفضل الإمام علي بن أبي طالب ورد شبهات المخالفين ثم انتصر فيه للإسماعيلية على مخالفيهم.

9. المجالس والمسايرات: ويعتبر هذا الكتاب أهم مصدر إسماعيلي في تواريخ الأئمة الفاطميين وخاصة الإمام المعز لدين الله فقد نقل عنه نصوصا ذات قيمة تاريخية تلقي الضوء على حياة الفاطميين من الناحية العقدية والفكرية والكتاب لم يكن فقط كتاب تاريخ أو سيره بل يتعدى ذلك للعقيدة والأدب. وما يزيد الأهمية الوثائقية لهذا الكتاب أن القاضي النعمان كان حريصا على تسجيل مادته بعد كل مجلس مباشرة حتى يكون مطابقا لما ورد على لسان الإمام المعز.

صانك الله يا نعمان.. بل الأمل فيك خلاف ما يسموا إليك املك من التشريف والتنويه باسمك ورفع منزلتك إذ لم أكن أطلع إلا على خبر وأحوال ما يجب أن يكون عليها كل ولي لنا مثلك وكان الأولى بك التزيد من السعي المجهد ويكون حالك حالا يغبطك بها الولي ويكيدك عليها العدو وفقك الله وسددك....
الإمام المعز لدين الله

10. المناقب والمثالب: وهو كتاب قيم يبطل فيه القاضي دعاوي بني أميه  وذكر أسباب عداوتهم لآل البيت وما تقدم من أسلافهم من قبل مبعث النبي محمد وذلك بتبيين مناقب آل البيت ومثالب أعدائهم.

11. الهمة في آداب أتباع الأئمة: هذا الكتاب يبحث فيما يجب أن يتحلى به كل مؤمن من أتباع الدعوة الفاطمية وخصوصا الدعاة من صلاح أنفسهم قبل ان يبدأوا في الدعوة ليكونوا قدوة للمستجيبين كما يرينا بعض الآداب التي تتبع في العصر الفاطمي في مجالس الأئمة.

12. الإيضاح: وهو كتاب لإيضاح ما أجمع الرواة عليه في الفقه، والثابت منها بالأسانيد الصحيحة والروايات المتفقة وهو يشتمل على مائتين وعشرين جزءاً كما أشار في بداية كتاب الاقتصار، إلى ما ألف في فقه الإسماعيلية وخاصة في هذا الكتاب وقد وصفه بقوله: "أما بعد، فإني تصفحت في الكتب المروية عن أهل البيت صلوات الله عليهم مما كان لي من سماع أو مناولة أو أخذته بإجازة أو صحيفة مع ما ينسب منها إليهم من المشهور والمعروف والمأثور في السنن والأحكام ومسائل الفتيا في الحلال والحرام فرأيت كثيراً منها قد اختلف الرواة فيه ومنه ما أجمعوا عليه، وأكثره غير ملخص ولا مصنف فكثرت فيها على أكثر الناس الشبهة وأنزله كثير منهم ممن لم يتسع في العلم في منازل التهمة.

فرأيت جمعه وتصنيفه وبسطه وتأليفه على ما أداه الرواة في كتاب سميته كتاب الإيضاح أوضحت فيه مسائله وبسطت أبوابه وذكرت ما أجمعوا عليه وما اختلفوا فيه على ما أداه الرواة إلينا لم أعد قولهم، وبينت الثابت من ذلك بالدلائل والبراهين، فبلغ زهاء ثلاثة آلاف ورقة.

وبالإضافة لما ذكر بعاليه هناك العشرات من الكتب والمخطوطات والرسائل والمواعظ في الفقه والشريعة والتأويل والتاريخ والسير التي تنسب إلى القاضي النعمان بعضها موجود وبعضها مفقود تم الاستدلال عليها  من كتبه وسوف نتطرق إلى ذكرها دون الدخول في تفاصيلها نظرا لقصر البحث ولكنها متروكة لمن أراد التوسع في الاطلاع ومواصلة البحث والتدقيق وهي حسب الآتي :
مختصر الإيضاح,  منهاج الفرائض, الاتفاق  الافتراق, المقتصر, الينبوع, قصيدة ذات المحن, قصيدة ذات المنن, تأويل الشريعة, شرح خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام, كتاب التوحيد والإمامة, إثبات الحقائق في معرفة توحيد الخالق, حدود المعرفة في تفسير القران والتنبيه على التأويل, نهج السبيل إلى علم التأويل, الراحة والتسلي, الرسالة المصرية في الرد على الشافعي, الرد على أحمد ين سريج البغدادي, ذات البيان في الرد على ابن قتيبة, دامغ الموجز في الرد على العتقي, كتاب الطهارة, الدعاء, عبادة يوم وليلة, مفاتيح النعمة, كيفية الصلاة على النبي , التعقيب والانتقاد, التقريع والتعنيف, كتاب الحلي والثياب, منامات الأئمة, تأويل الرؤية،رسالة إلى المرشد الداعي بمصر في تربية المؤمنين, والمواقف والتوقيعات, معالم الهدى, المتاعب لأهل بيت الرسول . الرسالة المذهبة في فنون الحكمة. وغرائب التأويل, رسالة الرشد والهداية, أجوبة الإمام المعز على القاضي النعمان, البيان في معرفة إمام الزمان.

خاتمة

لقد كان القاضي النعمان عالما ذا مواهب عديدة غزير العلم باحثا محققا كثير التأليف ولم يصل الباحثين الكثير عن حياته  الشخصية ولعل ذلك راجعا إلى انه وقف نفسه للعلم وعلى تأليف هذه الكتب العديدة  التي تبلغ في مجملها  كما ذكر سابقا أكثر من62  كتابا في مختلف العلوم والمعارف الدينية والتاريخية والفلسفية فقد جزء منها, وقد نال ثقة إمامه المعز الذي عينه مستشاره القضائي ومساعده في كل المسائل الخاصة بالدعوة بعد أن وضع أساس القانون الفاطمي المبني على الشريعة الإسلامية وقد ظهر اثر النعمان وتراثه في أبنائه الذين ساروا على نهجه واختصوا أيضا بما كان يتمتع به أبوهم من مكانه فقد خلف أسرة خدمت الدعوة  جل الخدمات العلمية, فإنتاجها الغزير في هذا المجال كان ذا اثر على مجرى التفكير العام, وعلى الحياة العلمية ليس في مصر فقط بل في كافة  البلدان الإسلامية ولذلك فانه من الإنصاف أن نقول انه أشهر فقيه إسماعيلي بل من أكثرهم إنتاجا للكتب الفقهية والبحوث الشرعية والقانونية وقد تولى كل من ولديه علي والحسين مرتبه قاضي قضاة ووضعا كتبا في الشريعة في عهد الأئمة اللاحقون.
هذا هو القاضي النعمان الذي كان علما من أعلام الإسلام بشكل عام ومذهب آل البيت بشكل خاص فرحمه الله والحقه بالأئمة الأبرار من آل البيت النبوي عليهم أفضل الصلاة والسلام.

المصادر:
1- عيون الأخبار وفنون الآثار للداعي إدريس عماد الدين
2- دعائم الإسلام للقاضي النعمان
3- افتتاح الدعوة للقاضي النعمان
4- تأويل الدعائم
5- تاريخ الإسماعيلية عارف تامر
6- مختصر تاريخ الإسماعيلية د. فرهارد دفتري
7- شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار للقاضي النعمان
8- مصادر الأدب الإسماعيلي بونا والا
9- المجالس والمسايرات للقاضي النعمان
10- اتعاظ الحنفا بذكر الأئمة الفاطميين الخلفاء تقي الدين المقريزي
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «20»
مســــــــعـود
[1]
[ السعودية - نجران ]: 8 / 3 / 2010 م - 4:41 م
في البداية اشكر الاخ المستنير على جهوده الملموسه واهتمامه وحجم المعلومات التي لولا حرصه عليها وتعبه لما تمكنا من تلقيها جاهزة ومختصرة مع علمنا ان الاعجاز هو حقيقة في الايجاز وقد اوجز جزاه الله خيرا
وبعد
هذه رسالة للاخ الكريم عبد الله ال مهري فاقول له :
صدقني انني حريص جدا جدا على سمعة ومكانة المذهب الشريف اكثر من غيري وهذا بحسب قناعتي التامة. والفرق بيننا ان البعض يروج لاوهام هو شخصيا في قرارة نفسه لا يعرف ماذا يقصد. ويعتقد البعض ان اللغمجه واللغمطه سوف تساعد في نفع او تمنع ضرر لسمعة المذهب وهذا في نظري هو عين الخطأ لن ما بني على باطل فهو باطل والمذهب غني بالله ثم باساسه الصلب عن هذه الموروثات الوهمية.
وانا مقتنع ان المذهب الشريف هو اساس كل المذاهب وهو السنة وهو الحق وهو الشيعة وهو يستوعب كل المذاهب بل كل الاديان ولا يتضرر الا من التصرفات والاقوال والافكار المبنية على جهالة. المذهب الاسماعيلي ورث علم راسخ اسسه السابقون ولم يبقوا شاردة ولا واردة الا تعرضوا اليها. وليس علينا الا ان نتعلمها بطرق صحيحة او نتوقف عن الضخ الهلامي وتكبير اشخاصنا او اسمائنا او حتى بعض دعاتنا لمجرد انهم ورثة الائمة ومناصيبهم.
هنالك مساحة كبيرة وحرة ومنطقية بل ومشروعة للتحاور وحتى الاختلاف في اجتهاداتنا لفسير الظواهر وتفسير الواقع وللذب عن المذهب فهو المذهب الذي عرف الفلسفة وهي اصل العلوم وتطورها علماؤه الاوائل بجسارة وبمعرفة وبأسس دينية بعيدا عن الغمغمه. والدعاة انفسهم وعلماء المذهب القداما كان بين بعضهم اختلافات كبيرة جدا ولكنها في اطار وجهات النظر وفي اطار التاليف والبحث ومتابعة العلوم.
واما المتأخرين مع احترامي ومحبتي لهم فانتاجهم ضئيل ومحدود ولو فرضنا انهم قد تجاوزوا الاربعين داعيا فلن تجد خمسة دعاة يمكن ان تفاخر بانتاجهم المعرفي ناهيك عن مدرستهم وطلابهم ومناصيبهم وحدودهم ووو الخ. بمعنى اخر ( فأنا شخصيا ) لا تماديت ولا تأخرت ولا سبقت الحقيقة او تبعتها وما قلته هو ما يعرفه كل واحد بيننا حق المعرفة. اقرأ لأبي نصر الفارابي وللنعمان بن محمد وعلي بن محمد ابن الوليد وللسجستاني ولجعفر بن منصور اليمن ومن عاش قبلهم او قربهم ولا انسى ابن سيناء. ثم رغم ظروفهم الامنية والمعنوية والمادية كان لهم انتاج جبار طاف الدنيا وبقي لنا نفاخر به اليوم ونعتبره مدرستنا. واما خبرتنا ( اليوم) واكرر منذ سنة تسعمئة وخمسون هـ حتى الان فيا رحمتاااااااااااااااااااااهـ يا رحمتاه.. وان كان عندك كلام غير تخبيص اخينا ( عابر) اعلاه الذي ردينا عليه او كلام غير تماديت وغير 360 وغير لا يخطر على بال وغير الهرج المتواضع الذي ردينا عليه اعلاه فارحب ويا هلا بك وسوف نفتح لك صدورنا وكنوز معارفنا.
وصدقني ان خدمة المذهب هي في تحريره من شبهات المجهول ومجاهيل الشبهات لانه غني بالبسيط الذي نعرفه ومتفوق وثابت وجدير بالاحترام والثقة بدون مبالغات
وللمحرر الكريم// صدقني ان اقفال التعقيب يضر بالجميع ولا يفيد. لم يكون هنالك لزوم للقفل في الحلقة الاولى ونرجو فتح المجال لان التحاور يجعلنا نخرج ما في نفوسنا وننتهي الى ما يشبه الاتفاق المقبول بتعددية افكارنا. وأما عدم التحاور فهو مدعاة للغمغمه وللتفاخر البهو والهلامي الذي يضر ولا ينفع. فدعونا نتحاور
ودمتم
تعليق الإدارة:
المحرر: اغلاق التعليقات يحدث تلقائي بعد مدة معينة لجميع المواضيع والأخبار دون تدخل من المحرر
مواطن سعودي
[2]
[ الخبر - الخبر ]: 9 / 3 / 2010 م - 1:20 م
متابعين لك يا استاذ علي
كم هو جميل ان تسطر امامنا الكثير
من حقائق الدعوة الإسماعيلية التى يجب ان يعرفها الكثير
لك اجمل تحية وتقدير
السياس
[3]
9 / 3 / 2010 م - 3:15 م
في البداية نشكر الأخ المستنير على ما قدمه .

إلى الأخ مسعود

من ناحية العلم لم يتضعضع مستواه ولم يتغير بل إزداد ولم يتضائل ولكن التقية كانت أول الحاجبة لذلك وثانياْ عدم وجود الكثير من الكتب المحققة خصوصا بعيد مولانا سليمان بن الحسن قدس الله روحه ولست أدري كيف حكمت على مستوى علمنا في دورنا الحالي بالضعف بداية من سيدنا سليمان بن الحسن الذي تعجز الأحرف عن وصف ما قدمه ومن ثم أولاده علي وجعفر عليهما السلام ثم آل هبة الله الذين حين سأل مولانا علي بن الحسين قدس الله روحه عن العلم فقال هل تركوا لنا شيئا آل هبة الله}و هم الذين خرقوا العلم خرقا ويا أخي مسعود لولا أن قال مولانا جعفر عليه السلام لعن الله من أذاع لنا سرا لأعلمتك ماجهلته أو أستهجلته عن عمد وفي الأخير قلي من الحجج الثلاثة في الدور الحالي ومن حجة الحجج ولماذا تميز إذا كنت تعلم وإما أذا كنت تجهل ذلك فكيف تقصي فترة طويلة من الدعاة العظام وتنسي إرثهم العلمي بقولك إنه ضعيف وأنت تجهل الأساسيات واذكر المؤلفات التي قراتها لهم غير التي وجدت على الأنترنت فليس هنالك سوى كتاب واحد مزاج التسنيم لدعاة الدور الجديد الدور السليماني
عبدالله ال مهري
[4]
[ السعوديه ]: 9 / 3 / 2010 م - 10:29 م
الاخ مسعود ..
ولو اني لا اعرف ماهي اللغمجه او اللغمطه الا انني ساتوقف قليلا عند ردك اعلاه .
انت تقول :
(و نتوقف عن الضخ الهلامي وتكبير اشخاصنا او اسمائنا او حتى بعض دعاتنا لمجرد انهم ورثة الائمة ومناصيبهم.)
توقفت طويلا يا اخ مسعود عند كلمة (لمجرد) وهي دلاله تستخدم غالبا للتقليل من شأ، الشيء او الانتقاص منه او تحقيره .. فاذا كنت ترى ان الدعاه حفظهم الله هم (مجرد) ورثه للائمه ومناصيب لهم فان تلك ال(مجرد) التي استخدمتها هنا لم يسعفك بها الحظ يا اخي !
كيف نقول عن شخص ما انه مجرد وريث او نائب للامام ؟ ماذا تريد بالظبط فخرا وتشريفا وكرامة اكبر من كونك وريثا او نائبا لامام ؟!!
الا يكفيهم ذلك للحصول على قدر من الاحترام والتقدير اكثر مما اعطيتهم يا مسعود ؟
الفكر القادم
[5]
[ السعوديه - نجران ]: 10 / 3 / 2010 م - 11:13 ص
الاخ السياس تحيه وبعد ..اخي الكريم لقد ذكرت بعض الاقوال التي تتناقض مع اسس وفكر وتاريخ ومنهج دعوة ال البيت المتمثله في المذهب الاسماعيلي وقلت ان هناك كتب ومؤلفات للداعي سليمان ابن الحسن واولاده وكذلك كتب لال هبه الذين خرقوا العلم ولكن يجب الا تنشر ...ياخي حكم العقل وانظر حواليك وتمعن في كل دعاة المذهب الذين سبقوا ال سليمان وال هبه علما وفضلا كيف نشروا ودرسوا كتبهم ثم جاء دعاة اخرون وناظروا العلماء من مختلف المذاهب ولك ياخي عبره بكتاب دامغ الباطل الذي ناظر فيه الداعي علي بن الوليد الغزالي وهذه الكتب التي يتحدث عنها كاتبنا المستنير اليست لدعاة نشروها للملاء ثم ما اشرت اليه من قول الامام جعفر لعن الله من اذاع لنا سرا يقصد من افشى سره شخصيا عندما كان يحارب من قبل العباسيين ..وليش نشر العلم والمعرفه التي هي واجبه على كل عالم وحديث الرسول الذي قاله الامام المعز للقاضي النعمان (إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه وإلا فعليه لعنة الله.) خير دليل على نشر العلم ليستفيد منه الناس فما فائدة علم لاينتفع به اذا ظل حبيس المخطوطات التي سوف تتلف بفعل الزمن ...نعود ونقول يجب اخراج هذه الحقائق وتحقيقها من قبل ابناء الدعوه الامناء من اصحاب الفكر والمعرفه كفانا تكتما فنحن في القرن الواحد والعشرون وفي عصر العولمه وقد ولت عصور الخوف والاستبداد ولااضطهاد الفكري واصبح العالم قريه صغيره يعرف فيها كل شيء ...لذلك لاتجزع اخي الكريم واذا كان عندك شيء من تلك الكتب التي تحدثت عنها وترغب في تحقيقها فانا اعرف لك اناس من ابناء الدعوه المخلصين الذين يحرصون كما تحرص على دعوة ال البيت ...تحياتي
Pink Panther
[6]
[ ابو ذيلان - النصله ]: 10 / 3 / 2010 م - 9:42 م
نحن في حاجة ماسه لإنشاء مكتبة لجمع الكتب وامهاتها نتاج الفقه الإسماعيلي الفاطمي ولتكن من مهام تلك المكتبة التدقيق والتمحيص لما ورد بتلك الكتب وتشذيبها وتطهيرها من الاراء الشخصية والميول المذهبية..ومن ثم اعادة طباعتها ونشرها بالشكل اللائق .. وان كان ذلك من المستحيلات بالمملكة العربية السعودية نظرا لللقمع الحاصل فلا بأس من انشاء تلك المكتبة بأحدى الدول الخليجية او العربية.

الاخ مسعود اراك تحاول اقناع الآخرين بوجهة نظرك.. ولك الحق في ذلك ولكنك لم تذكر لنا اي طرق وحلول واقعية.
عبد العزيز آل نصيب
[7]
[ السعوديه ]: 10 / 3 / 2010 م - 11:20 م
الاخ الفاضل : الفكر القادم
وليأذن لي الاخ السياس على المداخله

ماتعنيه يا اخي الفاضل من الكتب الموجوده لدى الدعاه حفظهم الله هي من اختصاصهم وهم المعنيين بها بالمقام الاول قبل ان يعنى بها اناس عاديين مثلنا كي يخضعوها للتحقيق على حد قولك .
العلم الديني والمعرفه متاحه للجميع وهي حق لايمكن ان يمنعك احد من الحصول عليه ولكن هناك قواعد حددها لنا ولاة الامر في سبيل الحصول على ذلك العلم حتى يكون علما نافعا وحقيقيا .
اما الحديث الذي استشهدت به ( اذا كثرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه) فالمراد به كما قال سيدنا النعمان هو ان يدحر العالم تلك البدع ويرد عليها وليس ان يقوم باظهار علوم التأويل كما فهمت يا اخي الكريم .
مهدي بن برمان بالحارث
[8]
11 / 3 / 2010 م - 5:09 ص
الاخ علي
شكرا مرة اخرى على الجهد المميز
ملاحظتي على بعض المداخلات التي
تخرج عن الموضوع المطروح وتشطح الى المجادله التي تقود الى التشويش ولا تثري الطرح بالفايده التي ننشدها جميعا
شكزا للجيع على التفاعل ومساندة الكاتب ليتحفنا بالمزيد
السياس
[9]
11 / 3 / 2010 م - 11:40 ص
بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا وسهلا أخي الفكر القادم بالنسبة لمبادئنا في المذهب السليماني الشريف فالتقية منهاجنا الذي نعيش به حتى يومنا الموعود ولو صح ما تقول لأخرج الدعاة ما كان موجود ولا ماكان هنالك تدرج في الإستفادة ولا فائدة لمفيد ولكن سأبين لك الصورة عن سبب إخفائها أولاَ ودعنا نتحدث عن كتب التأويل فهي في الغالب تحتوي على أمور فلسفية لايستطيع الإنسان فهمها إلا إذا كان مطلعا على كتب معينة قبلها حتى تتضح له الصورة كاملة ,فأنت مثلا إذا أخذت طفلا في السادسة من عمره لايفهم الرياضيات البسيطه من ضرب وقسمة وأعطيته مسألة في الفيزياء النووية أو التفاضل والتكامل فهل ستراه يفقه تلك المسائل المعقدة بدون أن يكون له أدنى دراية بقواعد علم الرياضيات ,لاشك أنه سيعتبرها ضربا من الخزعبلات لأنها فوق مستوى فكره وعقله وهذا ربما يؤدي به الى تكذيب ذلك القانون وتلك الفرضية ,وكذلك الأمر نفسه بالنسبة لعلوم الدين فلو أعطيت أحدا من الناس ليس لديه فهم في الفقه وأعطيته مسألة فقهية ليفتي بها فهل تراه يعلمها أم سوف يدعها لمن هو أعلى درجة عقلية وعلمية منه في ذلك التخصص ,هذا هو الامر بشكل مختصر وسأضرب لك مثالا آخر وهو تكفير ابن تيمية مثلا لسيدنا وداعينا ألشيخ الرئيس الحسن إبن سيناء ,وسبب تكفيره عندما رأى أمورا أكبر من عقله في الكيمياء فحكم على قدر عقله بالكفر على إنسان أثبت العالم برآئته فيما بعد ,وهنا يخاف دعاتنا علينا أن نقع في مثل ماوقع به إبن تيمية ,ويكفينا قول إمامنا وسيدنا السجاد سلام الله عليه :

إني لأكتم من علمي جواهره ** كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا.
وقد تقدم في هذا أبو حسن ** إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا.
فرب جوهر علم لو أبوح به ** لقيل لي: أنت ممن يعبد الوثنا.
ولاستحل رجال مسلمون دمي ** يرون أقبح ما يأتونه حسنا .
وبالنسبة للدعاة الذين تحدثت عنهم فهم كانوا يردون على بعض الخصوم والمغليين في حق الأئمة فمولانا أحمد حميد الدين الكرماني جلب لمحاجة الفراغاني ومن تبعه ومولانا علي بن الوليد كان يرد على الغزالي ومعظم الكتب التي كانت تعطى للعامة وتدرس لا تحتوي على التأويل المعقد ولا بعض الأمور التي ستفسد العقيدة لا شك لأنها ستفهم بالشكل الخاطئ وإن كان هنالك كتب نشرت فما نشرها سوى النزارية ولو نشرنا جميع كتبنا كما أسلفت لحدث مثل ما قال إمامنا ومولانا زين العابدين عليه الصلاة والسلام ولست أدري كيف حكمت على دعاة الدولة الفاطمية بفضلهم على دعاة الدور الطيبي والسليماني في الخصوص وكيف تنتقد وأنت لم تقرأ كتبهم ولا مؤلفاتهم حتى لست أدري هل أنت تعلم رتبهم وما شهر عنهم بأنهم الذين أتوا بالحقائق والدقائق إثباتاَ لضلالة الفرقة الدوادية المنشقة عنا حينما أزاغهم الشيطان.
السياس
[10]
11 / 3 / 2010 م - 3:31 م
بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبا وسهلا أخي الفكر القادم بالنسبة لمبادئنا في المذهب السليماني الشريف فالتقية منهاجنا الذي نعيش به حتى يومنا الموعود ولو صح ما تقول لأخرج الدعاة ما كان موجود ولا ماكان هنالك تدرج في الإستفادة ولا فائدة لمفيد ولكن سأبين لك الصورة عن سبب إخفائها أولاَ ودعنا نتحدث عن كتب التأويل فهي في الغالب تحتوي على أمور فلسفية لايستطيع الإنسان فهمها إلا إذا كان مطلعا على كتب معينة قبلها حتى تتضح له الصورة كاملة ,فأنت مثلا إذا أخذت طفلا في السادسة من عمره لايفهم الرياضيات البسيطه من ضرب وقسمة وأعطيته مسألة في الفيزياء النووية أو التفاضل والتكامل فهل ستراه يفقه تلك المسائل المعقدة بدون أن يكون له أدنى دراية بقواعد علم الرياضيات ,لاشك أنه سيعتبرها ضربا من الخزعبلات لأنها فوق مستوى فكره وعقله وهذا ربما يؤدي به الى تكذيب ذلك القانون وتلك الفرضية ,وكذلك الأمر نفسه بالنسبة لعلوم الدين فلو أعطيت أحدا من الناس ليس لديه فهم في الفقه وأعطيته مسألة فقهية ليفتي بها فهل تراه يعلمها أم سوف يدعها لمن هو أعلى درجة عقلية وعلمية منه في ذلك التخصص ,هذا هو الامر بشكل مختصر وسأضرب لك مثالا
السياس
[11]
11 / 3 / 2010 م - 3:33 م
وسأضرب لك مثالا آخر وهو تكفير ابن تيمية مثلا لسيدنا وداعينا ألشيخ الرئيس الحسن إبن سيناء ,وسبب تكفيره عندما رأى أمورا أكبر من عقله في الكيمياء فحكم على قدر عقله بالكفر على إنسان أثبت العالم برآئته فيما بعد ,وهنا يخاف دعاتنا علينا أن نقع في مثل ماوقع به إبن تيمية ,ويكفينا قول إمامنا وسيدنا السجاد سلام الله عليه :

إني لأكتم من علمي جواهره ** كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا.
وقد تقدم في هذا أبو حسن ** إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا.
فرب جوهر علم لو أبوح به ** لقيل لي: أنت ممن يعبد الوثنا.
ولاستحل رجال مسلمون دمي ** يرون أقبح ما يأتونه حسنا .
وبالنسبة للدعاة الذين تحدثت عنهم فهم كانوا يردون على بعض الخصوم والمغليين في حق الأئمة فمولانا أحمد حميد الدين الكرماني جلب لمحاجة الفراغاني ومن تبعه ومولانا علي بن الوليد كان يرد على الغزالي ومعظم الكتب التي كانت تعطى للعامة وتدرس لا تحتوي على التأويل المعقد ولا بعض الأمور التي ستفسد العقيدة لا شك لأنها ستفهم بالشكل الخاطئ وإن كان هنالك كتب نشرت فما نشرها سوى النزارية ولو نشرنا جميع كتبنا كما أسلفت لحدث مثل ما قال إمامنا .
حسين
[12]
[ ksq - hhgk ]: 11 / 3 / 2010 م - 11:26 م
اخواني اجد انكم تبالغون مبالغة لا يقبلها عقل بخصوص طبيعة ومستوى العلوم المدسوسة او المستوره ؟ انتو بالله عليكم وين عايشين؟
ما فائدة علم لا ينفع اهله في حالهم وامنهم ومالهم وصحتهم ووووو ؟؟

ولولا فضل الله ثم الصناعات والعلوم الغربية ليست فقط القديمة ولكن الحديثة لكنا لا نزال نعيش في تخلف وركوب بغال وصاع شعير ومبرك ناقة

رجاء لا تسترون على تخلف عالمنا الاسملاي عامته وخاصته بهدا الكلام الي ما يدخل عقل اطلاقا
واعتقد ان الاستاد مسعود اعلاه وفي الحلقة الاولى وضع النقاط بعضها فوق الحروف وجعل التقية مخرجا ومهربا للبعض؟
يا اخوان ليس عيبا ان يقول الواحد منكم انا لا اعرف لان من قال لا اعرف فقد قال خيرا
لا تحملون المدهب وزر مكابرتكم العجيبه التي لا يمكن لعاقل ان يبلعها
نعم يكونوا تقية حتى يضمنون سترهم وسر وجودهم ويعيشون ولا ينقطعون هدا معقول ومقبول اما حضرتك تبغنا نصدق ان الدول ومصانها تتنافس لغزو الفضاء وانت تتبسم وتقول هده كلها من كتبنا فهده طامة وادا كنت مصدق ان الجماعة بقروا العلوم ثم دسوها فالطامة اطم وادهى وامر
تدرون اتوقف وباقي اربعين حرف ادسها واسترها اجمل لي قبل ان تنتتهي
الفكر القادم
[13]
[ السعوديه - نجران ]: 12 / 3 / 2010 م - 4:03 م
الاخ السياس حفظك الله والهمك الحكمه والموعظة الحسنه وعدم تكرار المداخلات .. اخي الكريم كما سبق وذكرنا بان مذهب ال البيت الفاطمي مذهب حي يعيش في كل زمان ومكان بحيث يتجانس مع عصره وهذا هوسبب بقائه الى الان بعد 1400 سنه ومن اسباب بقائه انه حين يحس بالخطر من اعدائه اصحاب السلطه والقوه والبطش يدخل في كهف التقيه حفاظا على هذا الارث النبوي وهذا ما قاله الامام جعفر عليه السلام ..التقيه ديني ودين ابائي ..وقد سبقه في ذللك خاتم الانبياء والمرسلين عندما اتقى من قريش في بدايه دعوته التي كانت مستتره في بدايتها حتى جاءه امر ربه ...الان اخي الكريم هل تعتقد انه يجب الا ستتار في هذا العصر الذي اصبح فيه الاضطهاد الديني على الشعوب عار وجريمه تتحاشا جميع الدول ان توصم بها وبموجب اتفاقيات حقوق الانسان الدوليه التي وقعت عليها جميع الدول بما فيها المملكه..وهل لاتزال موجبات هذا الاستتار قائمه . اذا كنا نعتقد بشرعيتنا وصحة معتقدنا وليس هناك ما نخافه فلماذا نظل مقيددين باغلال التقيه ..خصوصا في ما يتعلق بالتاريخ والسير والشريعه والفقه اما العلوم الالهيه وعلم باطن الشريعه او العباده العلميه فقد يتم اقتصارها على ابناء الدعوه الامناء على هذا التراث انما لابد من تعليمه لمن يستحقه .. .نحن نرى تراثنا ينهب من قبل غيرنا كتابة وتحقيقا ونشرا ..السنا الاولى بهذا التراث من غيرنا .تريدنا ان نظل نتفرج من كهفنا وغيرنا يتبنى فكرنا وتاريخنا وتراثنا يحققه على هواه وينشره بما يتناسب مع فكره ...اخي الكريم ادعوك وكل ابناء مذهب ال البيت الفاطمي الشرفاء للخروج من الكهف فلم يعد هناك ما يبرر الخوف. واما ما ذكرت بخصوص التأويل . فالتاويل علم قائم بذاته معترف به من قبل كل الفرق الاسلاميه وبدرجات متفاوته عدا مجموعة ابن تيميه ومن سار في ركابه وقد نص عليه كتاب الله ولن يستطيع كائنا من كان ان يلغي ايات الله التي وردت بتأكيده قال تعالى ( وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) وقوله عز وجل:( ولَمَّا يأْتهم تأْويلُه) وقوله تعالى(وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ) وقوله تعالى(أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) ..فاذا التأويل حقيقه موجده في القران الكريم ولن يستطيع احد انكارها ....تحياتي
مســــــــعـود
[14]
[ السعودية - نجران ]: 12 / 3 / 2010 م - 10:56 م
شكرا لكم يا اهل الصحيفة واكرر الشكر للكاتب الاستاذ علي مستنير

وارجو من الاخ مهدي حسين برمان سلمه الله صاحب الاقتراح اعلاه ان يصبر علينا وافيده ان حوارنا هو في صميم الموضوع تماما. وبعد

ارجو حذف الردين المتكررين والناقصين لاحد الاخوان اعلاه.

واكرر ضرورة تفهم شبابنا للواقع المؤلم جدا واقصد واقع حالنا وليس واقع حال المذهب فالمذهب اس المذاهب واصل الدين ومحتوى شريعة محمد ولا يجوز ان نخلط بين ضعفنا ونفهم بعضنا غلط ونتمترس باسم المذهب كأن بعضنا وكلاء مفوضين او اقرب من بعض. وطالما اننا المتحاورين نكتب باسماء وهمية فإن من السماجة ونقص العقل وضعف الفكر ان يتصرف بعضنا بفوقية وهو مندس خلف الفأرة !!
وعلينا ان نتذكر ان أدق الحقائق تكمن في تفسير القرآن كما يراه اهل البيت عليهم السلام وكذلك مضمامين الدعائم وتاويلها. فمعظم الايات القرانية اليوم مفسرة ويمكن لاي مجتهد بيننا (( وهذه فكرة اهديها للمحبين لهذا المذهب )) أن يجمعون تفاسير الايات في الكتب التي بين ايدينا من مخطوطات ومحققات وانا اثق بأنها اكبر هدية للمذهب الشريف حين نجد اجزاء او سور او كل القران الكريم مجموعة.
وافيدكم أن العلوم التي تحدث عنها الاخوان بخصوص بقر العلوم وكتب ال هبة انها جميعها لا تعدو كونها رسائل أملتها الضرورة وطبيعة تلك الاحوال والازمان فكتبت كنقولات من امهات الكتب السابقة للرد على شبهات او لافادة الدعوة في ازمان معينة. ولم تكن امور الطبع والنسخ تساعد ولا ظروف الدعوة او حاجتهم تسمح بارسال كتب كاملة ليروها بل تم بدلا عن ذلك اختيار ما يخصهم وحرر بما يناسب الحال حينئذ. وحتى الداعي علين بن حسين رسائله لاخواننا في الهند متاحة لمن يطلع على محتويات مكتبتهم.
وازيد على ان ظروف المكان وظروف الزمان القديم خصوصا قد فرضت على الدعاة التحفظ وكان المكان يفرض درجة ومدة التحفظ. فما كان ولا يزال في نجران مجهولا او مدسوسا او ضائعا فبعضه موجود في مكتبات اخواننا في اكثر من جهة ومتاح لزوارهم من خارج منطقتهم من ابناء الدعوة وبالتالي فلا نقر ولا بقر ولا حفر في بطون الكتب ولا نظريات حديثة ولا اختراقات فكرية ولا جديد البتة.
ولو كانت هنالك نظريات او اختراقات واختراعات وعلوم لا تخطر على بال لكنا شاهدنا او لمسنا فعاليتها واثرها في الدنيا من حولنا او حول اخواننا في قارات اخرى ينعمون بسقف مرتفع جدا من الحرية الفكرية بل ليس حولهم أي شائبة تمنع نشر العلوم والافادة منها. (( إلا أن المشكلة تنحصر اصلا وفصلا في عدم وجود أي شيء جديد نافع او شافع يعد اختراقا ))
دولة الفاطميين خدمت العلوم في قاهرة المعز وغيرها ورغم قدمهم وسبقهم للعلوم وقربهم من مدينة العلم وبابها فإن علومهم عليهم السلام كانت طيبة وجهودهم مشكورة ولكنها لم تقفز بالدنيا الى عالم مختلف وظلت مجهودات العالم الاخر والحضارات الاخرى ابلغ واقوى وانفع.
ونذكر بأن مدرستنا الفكرية الاسماعيلية المحلية في مرحلة التثاؤب بدرجة يا رحمتاااااااه ولا غير وخصوصا اذا عرفنا ان حملة شهادات علمية من جامعة اجنبية ومحلية ورجال تجاوز بعضهم العقد الرابع وحين يصلي بعضهم خلف فقيه شيبة مجتهد لا ينطق القرآن بنطق سليم بل قد يخطيء باستمرار في قراءته فلا يجرؤ ابن امه من الجماعيين المتعلمين مذهبيا ان يغير او يرشد او ينصح او يقول كلمة حق للشيبه لينتبه حتى لا يكرر الاخطاء وتجدهم كل واحد يدرج راسه واكثر ما عنده ان يتحدانا نحن الاخرين ويقول لو تدرون ايش في كتب كان تجهرتوا !! 360 مؤلف وبقروا بطون الكتب والعلم ,,, وو
وشكرا للاخوين الفكر القادم والاخ حسين اعلاه واعجبني جدا رمزك بمبرك ناقـــــــــــــــــــــــــه !! أي والله يا حســـــــــــين مبرك ناقه وهذا هو ابعد مستوى يفكر فيه بعضنا ولا يزالون في مراح الناقه حتى الان !!
السياس
[15]
13 / 3 / 2010 م - 3:51 ص
أخي الفكر القادم نحن ما زلنا نعيش في التقية ومازال العدو يتربص بنا وحتى التاريخ لن تبينه على حقيقته بدايةً من الإنشقاق الإسلامي الأول بعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهايةً بالدرعية وإلا لو صح منطقك حين قلت بأننا في عصر العولمة والإنفتاح وليس هنالك حاجة للإنغلاق والتستر لظهر إمام العصر والزمان عليه السلام ومن ناحية الفقه فهنالك أهلها ومن يسيبجبونك عليها وعلى التاريخ أيضاً و والله لو ظهرت الكتب لما عشت ولا عشت ومنتدى الدفاع عن السنة أقرب مثال حث استخدموا بعضها ضدنا ولتحريض أتباعه علينا فأخي الفكر القادم اعذرني لم تقنعني بوجود حرية كافلة لحقي بإظهار ما أملك بدايةً من عقيدتي وشكراً
عبدالعزيز آل نصيب
[16]
[ الخبر ]: 13 / 3 / 2010 م - 9:32 ص
الاخ الفكر القادم
انت تقول ( هل تعتقد انه يجب الا ستتار في هذا العصر الذي اصبح فيه الاضطهاد الديني على الشعوب عار وجريمه تتحاشا جميع الدول ان توصم بها وبموجب اتفاقيات حقوق الانسان الدوليه التي وقعت عليها جميع الدول بما فيها المملكه..وهل لاتزال موجبات هذا الاستتار قائمه .)

ولا ادري ماهو رأيك في مساجدنا التي لاتزال مغلقه بالسلاسل والاقفال حتى الان واين هو العار الذي تتكلم عنه ولماذا لم تشعر به المملكه حتى الان ؟
المتابع
[17]
[ السعودية - نجران ]: 14 / 3 / 2010 م - 6:14 ص
أولاً اشكر الأخ كاتب الموضوع ونتمنى أن تستفيد منه الأجيال لمعرفة أعلام مذهبهم الأجلاء ، وإن كان من ملاحظة أحببت عرضها للكاتب أن يتحرى الدقة في عرض مؤلفات دعاة المذهب وأعلامها وأن يتأكد من صحة نسبها لهم وقد وجدت هنا بعضها منسوبة للقاضي النعمان وهي ليست له ومنها : الرشد والهداية وهي لجعفر بن منصور اليمن وتأويل الشريعة للإمام المعز ( ع ) كما أن كتاب البيان في معرفة إمام الزمان لا أدري من أين استقاه هل من كتاب عارف تامر تاريخ الإسماعيلية الذي كان يدس فيه السم بالعسل كما أن هذا العنوان لم يذكره الداعي إدريس ضمن مؤلفات القاضي في عيون الأخبار . وإن كان وجد فهو ذكر في كتاب كفاية الطالب للكنجي الشافعي ضمن مؤلفاته
أكتفي بهذا القدر ولي عودة حول ما ذكره الإخوان حول دعاة الدور الجديد
حسن عيبان بالحارث
[18]
[ الجبيل ]: 14 / 3 / 2010 م - 7:27 ص
تذكرت حمدان بن الأشعث !!!!

التريث التريث ياقوم ، فالدعوة مناصب ورتب !! والأمر لصاحب الأمر .

السمع والطــــــــــاعه ... السمع والطــــــــــاعه ...
المتابع
[19]
[ السعودية - نجران ]: 15 / 3 / 2010 م - 3:08 م
لعل مداخلتي عن الدعاة المتاخرين تكون إستكمال لما تفضل به جميع الأخوة الأفاضل حيث قد تكون تباينت بينهم الآراء لكن كان هدفهم نبيل وتوضيحا ًلما سبق قوله أقول :

أن دعاة المذهب وأعلامه سواءا السابقين منهم واللاحقين سلسلة متواصلة تعاضد بعضها بعضا تفاوتت مراتبهم ودرجاتهم كلا منهم على حسب صفاء الجوهر عنده وكلا منهم يعلم أن له حد محدود لايتجاوزه . ولذلك فالمبالغة في الثناء والإطراء على من سبق والإجحاف في حق من تأخر لا يصح بل علينا أن نكون منصفين وأن لانقول إلا من نعلم لا أن نبني قولنا على عاطفة أو جهل وكما قال الإمام علي ( ع ) المرء عدو ما جهله .

ولهذا من جهل ما لا يعلمه عن الدعاة المتأخرين أن يكون محايد فالظروف التي قد عاشوا فيها قد تكون أجبرتهم لستر هذه العلوم والحفاظ عليها ولا تعطى إلا لمستحقها إمتثالا للنهج الذي كان يسير عليه الأئمه وأولهم الوصي علية السلام الذي قال : من ألقى العلم لغير أهله فقد أهانه وكما قالوا عليهم السلام : علمنا صعب مستصعب لايحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد امتحن الله قلبه بالإيمان . والممتحنين ما هم إلا أهل المراتب .

ومن هنا كان حرصهم ( ع ) أن لاينال العلم منهم إلا مستحقه الذي يكون قد خضع وتواضع وأناب لهم فبغير هذه الخصال لا يكون ترقي في الدرجات فلا يعتقد احد من الإخوان إذا نال شهادة جامعية أياً كانت درجتها أنه ذلك الشخص الضليع الذي ما علوم المذهب إلا علم ديني بسيط لا توازي ما معه بل يتعدى ذلك أن نجد نظره بعضهم لأهل العلم بالدونيه وأنهم بسطاء يكتنفهم الجهل حتى في أبسط العلوم كاللغة مثلا ، فنقول له أنك واهم ومخطيء إذا كنت تعتقد ذلك ، فما شهادتك تعطيك من المعرفة إلا ما كان في مجال تخصصك دون حتى تعمق في خفاياه بل نظريات مكتوبه لا يعلم الأسس التي على ضوءها كانت هذا عدى أنها غير ثابتة فقد تغير النظرية في أي لحظة من قبل عالم أخر وينسف الأولى ويوضح خطاها وعدم جديتها وهلم جرا ، في حين أن علوم المذهب لم تترك شيء لم تتطرقه وتوضح أسبابه فعلم أهـــــل البيت ( ع ) له أوجه كثيرة قد تصل 700 وجه للمسألة الواحدة فأكثر ولهذا فهم يعطون السائل لهم ما يناسب عقله وإمكانيات فهمه . ومن هنا يخاطبون حدودهم كلا على صفاء جوهره وقربه منهم وكل حد يكتب ما أمدوه به ويؤلف به الكتب والرسائل ومع كل ذلك نجد أهل التأليف السابقين واللاحقين نجدهم يظهرون عجزهم وقصورهم وأنهم ليسوا بذوي الباع الطويل في هذا المجال وهذا منهم قمة التواضع والشكر لله على ما أولاهم وإلا فهم ممن رسخوا في العلم وكانوا من أساطينه

إن العلم ومراتبه ليست مرتبطه بالدرجة الأولى في مذهبنا بقدر الذكاء والفهم الذي يكون مع الشخص إذا لم يكون صافي جوهره ومخبره ومتواضع لمن فوقه ولمن دونه ومن هنا قد يرى البعض في نفسه على بعض الحدود أو حتى المحدودين وأنهم ليسوا بذي علم لظاهر قد يراه منهم في عجز لغوي أو حتى شرعي وعليه يبني تصوره الخاطىء تجاهم وهم قد يكون بعضهم تجاوز من العمرعتيه وتدرج في الكتب ووصل فيها لكتب عالية أصبح يدرسها ويدرس غيره فيها والكتب التي في أول المراحل لم يعد يقريها ولا يقرأها إلا في بعض الأحيان فيصيبه النسيان لما بها دون أن يكون له رجوع لها ، كما أن قراءته قد تكون ضعيفة لأن تعليمه كان بسيط في أول حياته . كل هذا لا يجعلنا ننظر لهم بالنظره الدونية لأنهم ما وصلوا لما وصلوا له إلا بعلم وعمل أي بالعبادتين العلمية والعملية والدعاة يركزون على العبادة العملية كثيراً ولهذا نجد الكرماني يركز عليها كثيراً ويرأها هي المعبر الحقيقي للوصول لنيل الرتب في حين يغفل الكثير عنها ويالله بالكاد يقوم البعض بفروضه التي هناك من يتهاون بها وفي أداءها في أوقاتها . اما عن اللغة وضعفها فالقاضي النعمان لم يراها شيء أساسي لطالب العلم بل أهتم بأن يتفقه الرجل أولاً ويكون إهتمامه بالفقة والتعلم الديني بعد ذلك إن أحب أن يطور نفسه ويسعى لرقيها بأن يتعلم باقي العلوم الأخرى فهذا حسن وهو ما يحث عليه المذهب لكن نحن نعلم أن الناس تتفاوت في الرغبات والإمكانيات وكلا يأخذ من العلم حسب جهده وطاقته . والله وزع الأرزاق بين خلقه ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وكذلك المراتب لا ينالها إلا من كتبت لها بغض النظر عن فهمه وألمعيته وذكاءه الخارق والحريص ولو حرص لنيلها فلن ينفعه حرصه ولن يأخذ منها شيء ما دامت لم تكتب له.

لنا عوده قريبه لإستكمال حديثنا ...
الفكر القادم
[20]
[ السعوديه - نجران ]: 15 / 3 / 2010 م - 11:58 م
الاخ المتابع كلامك هذا وتبريراتك عفا عليها الزمن وهي اوراق قديمه لن يصرفها لك احد اليوم . ولم يعد هناك مجال لمبررات الجهل وايجاد الاعذار لمن يكتمون العلم لانفسهم وانه حكرا عليهم لايسمحون لاحد بالاطلاع عليه الا من خلالهم .المذهب الاسماعيلي كانت حلقات الذكر والحكمه مفتوحه لجميع الناس بدرجات متفاوته فهناك مجالس الحكمه للعلماء والدعاة ومن رتقى في السلم العرفاني وهناك دار الحكمه للمستفيدين في بداية السلم العرفاني ولم يحجب العلم عن احد يطلبه ولذك فان ما ذكرت من حجب العلم الا على الفقهاء التقليديين مردود ولن بقبله احد في هذا العصر التنويري .احتكار العلم لفئه معينه اسلوب اناني لم يكن في سايق الدعوه لانه لوكان كذلك ما انتشرت الدعوه من الهند الى السند ومن مصر الى اليمن والمغرب . كفانا انانيه واحتكار فئوي . فالعلم للجميع..تحياتي
عقيد متقاعد وناشط حقوقي .. كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3327413