الحلقة الثانية
أبو ساق في حوار (صوت الأخدود) حول دراساته: رضا الناس غاية لا تدرك
خاص: صوت الأخدود - 2 / 9 / 2009 م - 3:13 ص

في هذه الحلقة نواصل الحوار مع اللواء الركن الدكتور محمد بن فيصل أبوساق حول دراساته المتعلقة بنجران القديمة في محاولة لترتيب واعادة طرح اسئلة القارئ التي وردت في التعليقات على تسع حلقات نشرتها «صوت الأخدود» عبارة عن ملخصات من دراسة معمقة ينوي اللواء ابو ساق طرحها في كتاب باذن الله.
وفي هذه الحلقة استكملنا طرح الاسئلة التي كان لها علاقة مباشرة بمضمون تلك الدراسات وكانت البداية حول خصائص نجران والعقيدة:


- التاريخ الديني لنجران يثير مؤشر مهم جدا لدى القارئ من خارج المنطقة أو القراء الذين لا ينتمون إلى المنطقة، وهي ملاحظة أن أهالي منطقة نجران لديهم استقلالية خاصة في اعتناق الأديان والإيمان بها حتى هذا اليوم، وأنهم لم يدخلوا في عجلة التغييرات الدينية الناتجة عن قوى جافة عسكرية مثلا أو فتوحات، وإنما عن طريق التواصل مع الآخر وتفهم ما لديه ومن ثم تقييمه واعتناقه حسب مدى الاقتناع والإيمان به، هل مازالت تلك الطبيعة للإنسان النجراني مستمرة حتى هذا اليوم. وهل التاريخ الديني يؤسس لقراءة شخصية الإنسان النجراني أم أنها بمعزل عنه؟

اللواء الركن محمد بن فيصل ابو ساق
محمد ابو ساق

فيما يبدو لي أن خصائص موقع نجران في جغرافيته وطبوغرافيته ثم مقوماته البيئية قد ساهمت في تشكيل الشخصية النجرانية القديمة بما في ذلك التاريخ الديني القديم. فموقع نجران مستقل وله مقومات حمايته وتحصينه التي يصعب شرحها في هذه العجالة وقد ألمحت إلى بعضها في الحلقات التسع. وحيث تراكم الموروث التاريخي في ارض نجران فإن السكان كانوا ولا زالوا مدركين لأحداث التاريخ بما يتمثل في بيئتهم الاجتماعية ومنها ما يصعب نسيانه كحادثة الأخدود التي توجها القرآن الكريم بالذكر المفصل.
مظاهر أخرى من تراث نجران وسجله القديم منشورة في لوحات صخرية منقوشة تعكس واقع حياة السابقون. ولهذا الإرث التاريخي القديم وغيره من المؤثرات التي منها الاستقرار ومقومات الحياة الكريمة على مر العصور تشكلت الشخصية النجرانية المرتبطة بتاريخ نجران لأنه تاريخ الآباء والأجداد ولم يختلط بمؤثرات خارجية كنتائج لغزو أو احتلال. فنجران ليس على ساحل وليست مدينة كبرى يمكن السيطرة عليها كليا وتغيير صفتها؛ بل هي مجموعة أودية فيها قرى متناثرة ومتصلة مع بعضها الأمر الذي مكن من حمايتها وبقاءها.
وقبل الإسلام كانت النصرانية واليهودية التي تمحورت حول أحداثها محرقة الأخدود الشهيرة وانتهت تلك الديانات تدريجيا بعد دخول الاسم بعدة قرون, ولم يبقى أي من تلك الحقبة إلا بقايا المحرقة التي تعد أول محرقة لمؤمنين في التاريخ المعروف.
ومن أجمل ما عرف عن نجران منذ قرون طويلة في عصر الإسلام وبقي فيها إلى اليوم هو التسامح عموما والتعايش الجميل بين مكونات المجتمع النجراني بما في ذلك التسامح المذهبي بين الإسماعيلية والزبدية والشافعية. وأما الاستقلالية أو الخصوصية لأهل نجران قديما فمرتبطة بمقومات يعد العامل الجغرافي أهمها مما منحها الاستقلالية مكتفية بمنتجات أرضها. ولذلك, كان حب أهل لنجران لأرضهم وتضحياتهم من اجلها مرتبط بعطاء الأرض وتميزها.

أحداث ليس لها قيمة

- في الحلقة الثالثة بدأت بالحاضر وانتقلت إلى تلك النقطة التي كان هناك الكثير من القراء يترقبونها وينتظرونها ولكن مرورك عليها كان سريعا جدا وعرض عام وكان عبارة عن وصف يمكن مطابقته على العديد من مناطق المملكة وخصوصا التي يكون سكانها من الفئة القبلية، كمسألة الأسواق والمقايضة والتجمعات. كيف يمكن لهذا التاريخ الذي تذكره عن المنطقة أن يتميز إذا كان يتطابق في عرضه العام مع مناطق أخرى من المملكة، لماذا لم يتم الإشارة إلى أحداث أخرى يمكن لها وضع هذا التاريخ تحت المجهر؟ وخصوصا الحوادث التي مازال تاريخ الناس في نجران يحتفظون بها كأدلة على تاريخهم هذا بما تحمله أيضا من قصائد وثقت هذه الأحداث بشكل اكبر؟ هل تتجنب هذا الأمر قاصدا أم انك سوف تتطرق له في كتابك بتفصيل اكبر، وخصوصا أن المتابع للتعليقات على الموضوع يجد اهتمام الناس بهذه التفاصيل وحثهم لك للحديث عنها؟

من طبيعة القرية النجرانيةلقد كنت واضحا في تقديمي للحلقات بأنها مستلة من مسودة دراسة شاملة. ورغم شمولية الدراسة, فإنني على يقين بأن رضا الناس غاية لا تدرك. فكل شخص يرى الدنيا ماضيها وحاضرها ومستقبلها بمنظاره الخاص الذي يعكس قناعاته أو قدرته على فهم الحقائق كما هي. والبعض لم يتيسر لهم القدر الكافي من المعرفة التاريخية الحقيقية. وهنالك من يستقريء أحداث الماضي بمغالطات كنتيجة لعواطف معينة وبالتالي فهو لا يرغب أن يقرأ إلا ما يرضيه هو فقط.
نعم, اشتملت دراستي على أهم الأحداث القديمة في نجران, ولم أتجاوز حدثا له قيمة تاريخية. واقصد بالقيمة التاريخية أنه حدث ليس مجرد سجال حربي وثارات؛ بل نتج عنه تغير سياسي. ورغم أن الحلقات التسع يتضح من سياقها ومن الإشارة الواضحة فيها أنها عن نجران القديمة؛ أي قبل العهد السعودي الزاهر, إلا أن البعض تعجل فقرأها على أنها تتحدث عن واقعنا اليوم أو الأمس القريب؛ وهنا الخلل الكبير. هنالك أحداث وغزوات واقتتال بين الناس قبل الحكم السعودي وأجد أن غالبيتها العظمى ليس فيها قيمة تاريخية غير قتل العرب لبعضهم البعض لأسباب لا تستحق الاقتتال والتضحيات.
ولا أنكر حدوث القتال والغزو والكر والفر بين الناس في جزيرة العرب, حتى أن القرية أو القبيلة تتناوب على القتل والنصر والهزيمة مع الأخرى, وتلك شئون ليست مجال اهتمامي ولا احترامي, لأنها كانت تحدث بين الناس دون رؤى سامية ولا حلم ولا نتائج, في الوقت الذي كانت أساطيل أوروبا تطوق البحار من حولنا, وجامعاتها تشع بنور العلم, وصناعاتها تبهر العالم.
ورغم عاطفة الناس تجاه أحداثهم إلا أننا في عصر يفترض أن لا تعصف بنا العواطف حول أحداث عفا عليها الزمن فنعجز عن تقييمها تقييما دقيقا بحجم منجزاتها. وكثير من الأحداث تمت في تواريخ ماضية لكنها لا تستحق أن يشار إلى أنها شكلت تاريخا لأنها لم تشكل واقعا ولم تحدث تغيرا يعتد به. ولا يكفي أن تنتصر في معركة فالمعول عليه هو كسب الحرب وإحداث تغيير تنموي لخدمة الناس. فالأحداث مهما كانت براقة وفيها عاطفة ولها معجبون لا تعتبر ذات قيمة تاريخية إن لم نجد لها نتائج حقيقية على أرض الواقع المعاش. ففي الماضي لم تبقى قرية أو قبيلة أو حتى عشيرة صغيرة إلا وكان لها قائمة لا تنتهي بما يسمى غزوات واقتتال وسلب ونهب وأطلق عليها خطا مسمى الحروب؛ وتلك قضايا تعكس طبيعة الانفلات وانعدام الرؤى والوعي السياسي في ذلك الزمن. ومن العجيب أن تلك المغازي والبطولات ليست حروب ضد الفرس أو الروم أو البرتغاليين أو الانجليزي في حماية لجزيرة العرب, بل اقتتال بين الأخ وأخيه والجار وجاره؛ فهل نعتد بها في هذا العصر ونتغنى بها؟
وأما الأحداث التي ساهمت في بناء وطن أو صيانة سلم أو تحقيق أهداف سامية فهي التي يفترض أن يعتد بها ويشار إليها, بغض النظر عن حجمها وبقاءها في سجلات التاريخ. هنالك أحداث أكثر أهمية واكبر نتائج أهملها المؤرخون لأكثر من سبب وهنالك حوادث بعينها كانت لها شهرة كبيرة وليس لها قيمة تذكر اليوم. وعلينا أن نتفكر دائما في تاريخ ما سجله التاريخ وتاريخ ما أهمله التاريخ, حتى نتقرب من وزن الأمور بميزانها الواقعي.
ومن يرغب في مزيد من تفاصيل الأحداث التاريخية بشكل أكثر دقة كما حدثت تقريبا فليرجع إلى أطلس التاريخ السعودي الذي أعدته دارة الملك عبد العزيز وذكرت فيه أهم الأحداث في عهد الدول السعودية من الأولى إلى الثالثة موضحة بالخرائط ومعتمدة على رسم المحاور والاتجاهات والمراحل ومزودة بمعلومات وتواريخ عن كل مرحلة.

هذه مغالطة

- أشرت للفترة التي تحدثت عنها في الحلقة الثالثة تاريخيا بمصطلح "ما قبل الدولة السعودية" ولكنك لم تذكر مسميات أخرى ربما كانت تتفق مع فترات أخرى يمكن لها وصف تلك الحقبة الزمنية، مثل الحكم الزيدي لليمن، أو الدولة السعودية الأولى، أو الدولة السعودية الثانية؟  هل تحاول الابتعاد عن العرض السياسي لواقع الحقبة التاريخية، مع أنه جزء لا يتجزأ من التاريخ؟ هل تعتقد أنك مقيد نوعا ما كونك عضو في مجلس الشورى لذلك تركز كثيرا على مسألة الحديث بما يمكن الحديث عنه وتجنب التطرق لنقاط أخرى قد تتعارض مع منصبك؟

فن العمارةليس في كل ما كتبت شيء له علاقة أو تأثير على وظيفتي ومنصبي, فما نتحاور حوله شئون متداولة ومنشور عنها الكثير. ومن واجبي وواجب كل من يستطيع أن يضيف ما يردم الهوة المعرفية حول أحوال وشئون محددة في زمن محدد, وكل بحسب اهتمامه وما يتيسر له من معارف ووثائق وقناعات. وهنالك الكثير من القضايا المنشورة اليوم أكثر حساسية وما كتب هنا أمور عادية جدا. وما لم نتحاور ونكتب بموضوعية فسوف يأتي من يتلقف بعض الأحداث ويسيء قراءتها كما نقرأ ونشاهد في منتديات وفضائيات اختلط فيها الغث بالسمين. وأجد أن من واجبي المشاركة, كما هو واجب كل مخلص ومحب لوطنه. ولم أجد مضمون السؤال ينطبق على ما تمت كتابته في الحلقات التسع السابقة.
وحينما أشرت للأحداث قبل الحكم السعودي الزاهر فأنا أقصد قبل توحيد المملكة على يد مؤسسها العظيم الملك عبد العزيز رحمة الله عليه في عام 1351هـ/ 1932م. فالملك عبد العزيز كانت رؤيته سباقة في كل بلاد العرب, وزعامته فذة؛ فلم تكن حملاته دون غاية, أو لمطامع محددة أو ثارات. فقد كانت له إستراتيجية سياسية وحربية حكيمة تحقق بموجبها أكبر وحدة جغرافية في أرض العرب نجني ثمارها اليوم بكل فخر واعتزاز.
والأحداث التي سبقت الحكم السعودي الراهن يصعب تصميم تواريخها جميعا وربطها بالدول والأمارات المجاورة لعدم الحاجة لذلك في نص لا يعني بتزامن التواريخ. وسياق النص التاريخي عموما هو الذي يجعلك تشير إلى جهة معينة؛ فحينما يكون للائمة في اليمن علاقة أثناء الكتابة كانت الإشارة في سياق كلامي مذكورة وواضحة. وحينما كانت الإشارة عن العلاقة من الدولة السعودية الثانية فقد ذكرتها نصا وتحدثت عن حسن العلاقات مع الإمام فيصل بن تركي. كما تحدثت عن العلاقة مع شريف مكة محمد بن عون, وتحدثت عن أشراف المخلاف السليماني وعن العلاقات مع عسير قبل الحكم السعودي.
ولو كانت الدراسة معنية بمقارنات أحداث نجران القديمة مع الإمارات المجاورة زمنيا لكان الأمر سهل جدا. لكن ذلك التزامن والمقارنات التاريخية لم تكن جزء من سياق دراستي في أي مراحلها. والعلاقة بين نجران وجوارها واضحة بحكم وضوح الأحداث وليس فيها شيء يستحق الذكر ولم نتطرق إليه. ومن أراد وضع قائمة مقارنة بكل حدث في نجران ويضع مقابله اسم الإمارة أو الدولة حينئذ فليعمل ذلك, لكني لم أرى حاجة لذلك فاكتفيت بذكر أهم الأحداث التي تعكس نوع من العلاقات المثمرة, وتتفق ومساحة النشر المختصر.

فيلبي وخلفيته الاستخباراتية

- في الحلقة الرابعة عن الزراعة بدأت بعرض أهمية الزراعة من الجانب الاقتصادي وتحدثت بشكل عام مرة أخرى عن التحالفات والإجراءات القبلية للمحافظة على الأمن والأمان في المنطقة، وكان استشهادك في الجانب الزراعي منكب على جهة واحدة ظاهرة في الموضوع نفسه وليس في الهامش وهو المؤرخ فيلبي. وهذا يعيد مرة أخرى السؤال الذي طرحناه أول مرة، لو لم يكن اللواء محمد فيصل أبو ساق رجل بخبرة وخلفية ثقافية عسكرية هل كان من الممكن تجاهل هذا العرض عن الأوضاع الأمنية والتحالفات القبلية العسكرية وخصوصا في حلقة عن الزراعة، وهل كان يمكن الاستشهاد بمراجع تاريخية ذات مرجعية زراعية وليس لها علاقة بالرحالة جون فيلبي الذي أشيع عنه انه يحمل أجندة سياسية واستخباراتية معينة في الجزيرة العربية؟

عبدالله فيلبي في وادي فاطمة
عبدالله فيلبي في وادي فاطمة

أعتقد أن مضمون هذا السؤال تكرر حيث أجبت عنه بشكل مطول في القسم الأول من الأسئلة والأجوبة. وباختصار, فإن السياسي والعسكري المتخصص حينما ينظر للطبيعة التاريخية لمنطقة معينة لا يتوقف عند الاقتتال أو مقومات الصراع السياسي بل يدرس كل مقومات الحياة. وتجدر الإشارة هنا أن عناصر قوة أي دولة أو كيان تنطوي تحت أربعة عناصر رئيسية مستمدة من كامل مصادر القوة المتوفرة. وعناصر القوة الأربعة كما هي في الأكاديميات السياسية مرتبة كالأتي: القوة الدبلوماسية, والقوة المعلوماتية, والقوة العسكرية, والقوة الاقتصادية. ولو وضعنا هذا الإطار على الماضي القديم لنجران لوجدنا أن قوتها الاقتصادية هي الأبرز؛ ولولا اقتصاد نجران لما عاشت عزيزة مكتفية بالمقارنة مع غيرها. وكانت النهضة الزراعية في الغرب قد سبقت النهضة الصناعية وبالتالي فإن الزراعة شان يعول عليه لإدامة دورة الحياة, وخصوصا في زمن لا تتوفر فيه صناعات أو منتجات كثيرة.
وأما السيد جون فلبي (عبد الله فلبي) فبغض النظر عن سيرة حياته فهو قدم لنا قيمة تاريخية وجغرافية لم تتمكن مؤسساتنا الاجتماعية أو الدينية المحلية أن تقدمها وليس لها منافس حتى اليوم. ومن لديه كتاب أو سجلات متاحة للجميع ويرى أنها أفضل مما قدمه السيد فلبي فليعرضها لنا لعلنا ننظر إلى الأحداث بقراءة أخرى تضيف على ما قدمه فلبي وغيره من الرحالة الغربيين. وخلاصة القول فقد يكون قصور مني أنني لم أجد أفضل مما قدمه فلبي وكذلك طلعت بيك عن الزراعة في نجران؛ ومن لديه كتب أكثر تفصيلا مما جاء في مصادر ومراجع دراستي فليسعفنا بها مشكورا ويذكرها في الردود على هذه الحلقة.

يتبع في الحلقة القادمة..

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
Husain Al Yami
[1]
[ USA - HOUSTON ]: 2 / 9 / 2009 م - 4:44 م
ولو وضعنا هذا الإطار على الماضي القديم لنجران لوجدنا أن قوتها الاقتصادية هي الأبرز؛ ولولا اقتصاد نجران لما عاشت عزيزة مكتفية بالمقارنة مع غيرها. وكانت النهضة الزراعية في الغرب قد سبقت النهضة الصناعية وبالتالي فإن الزراعة شان يعول عليه لإدامة دورة الحياة, وخصوصا في زمن لا تتوفر فيه صناعات أو منتجات كثيرة.

وأما السيد جون فلبي (عبد الله فلبي) فبغض النظر عن سيرة حياته فهو قدم لنا قيمة تاريخية وجغرافية لم تتمكن مؤسساتنا الاجتماعية أو الدينية المحلية أن تقدمها وليس لها منافس حتى اليوم. ومن لديه كتاب أو سجلات متاحة للجميع ويرى أنها أفضل مما قدمه السيد فلبي فليعرضها لنا لعلنا ننظر إلى الأحداث بقراءة أخرى تضيف على ما قدمه فلبي وغيره من الرحالة الغربيين. وخلاصة القول فقد يكون قصور مني أنني لم أجد أفضل مما قدمه فلبي وكذلك طلعت بيك عن الزراعة في نجران؛ ومن لديه كتب أكثر تفصيلا مما جاء في مصادر ومراجع دراستي فليسعفنا بها مشكورا ويذكرها في الردود على هذه الحلقة.
SO GREAT. THANKS TO ALL OF YOU, HELLO THERE & HAPY RAMADHAN. I LIKE THE PICTUERS YOU USED. PLEASE CONTINUE THE SAME SELLICTIONS
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316345