دراسات نجرانية (2): التاريخ الديني القديم

"لقد علم هذا الغلام علماً ما علمه أحد، فإنا نؤمن برب هذا الغلام.. أهل نجران523م"
تجمع المصادر التاريخية التي تحدثت عن نجران وتناولت تاريخها القديم بالدراسة والتحقيق، أن نجران كانت مركزًا دينياً مشهورًا وهاماً في جزيرة العرب، وأنها كانت منطقة جذب للأديان والثقافات القديمة. وتؤكد المصادر على أن هذا العامل كان سببًا من أسباب ازدهار نجران اقتصاديًا وحضاريًا، كما كان في الوقت نفسه سببًا لتعرض أهلها للقتل والتعذيب والتنكيل. وقصة "أصحاب الأخدود" التي وثقها "القرآن الكريم" في الآيات (4–9) من سـورة البروج، تعد دليلاً – لا لبس فيه – على شهرة نجران الدينية؛ وسنعرض في السطور التالية ملامح من التاريخ الديني لنجران.

الديانة النصرانية في نجران

عرفت النصرانية طريقها إلى نجران في أوائل القرن الثالث الميلادي. ويختلف الباحثون حول كيفية دخولها إلى نجران، فمنهم من يذهب إلى أنها دخلت عن طريق التجار، الذين كانوا يفدون إلى نجران ويقيمون فيها بعض الوقت أثناء عبور قوافلهم إلى محطاتهم النهائية، وذلك في القرنين الخامس والسادس الميلاديين[19] .

وهناك رواية أخرى تذكر أن راهبًا يُدعى (فيميون) نزل بالقرب من نجران وبنى له خيمة في مكان نزوله، وأنه كان هناك ساحر يقيم في قرية بالقرب من نجران يعلم غلمان أهل نجران السحر؛ وأن هؤلاء الغلمان كانوا يمرون وهم في طريقهم إلى الساحر على خيمة العابد (فيميون). وكان من أولئك الغلمان غلام يدعى (عبد الله بن ثامر)، أعجبه ما كان يقوم به (فيميون) من عبادة وصلوات، فجعل يتردد عليه، ويجلس إليه، ويسمع منه، حتى دخل في دينه، وتعلم منه شرائعه، وتعرف على اسم الله الأعظم الذي يدعو الله به فيجيب الله دعاءه. وكان (عبد الله بن ثامر) يمر على من به ضر من أهالي نجران، فيقول له: "يا عبد الله أتوحد الله وتدخل في ديني، فادعوا الله فيعافيك؟ فيقول: نعم، فيدعو الله فيشفيه؛ حتى لم يبق في نجران أحد به ضر إلا أتاه فاتبعه على أمره، ودعا له فعوفي". فرفع أمره إلى ملك نجران، فأحضره وقال له: لقد أفسدت عليّ أهل قريتي، وخالفت ديني ودين آبائي، لأمثلنّ بك، فقال (ابن ثامر): لن تقدر على ذلك، فأمر به ليلقى من فوق جبل مرتفع، فألقي من أعلى الجبل على الأرض، فقام دون أن يصاب بشيء. فأمر به ليبعث إلى مياه بنجران لا يُلقى فيها شيء إلا غرق وهلك، فألقي فيها، فخرج وليس به بأس. فلما يأس الملك من قتله، قال له (ابن ثامر): لن تقدر على قتلي حتى توحد الله فتؤمن بما آمنت به، فإنك إن فعلت ذلك سُلّطت عليّ فقتلتني. وتُختتم الرواية بأن الملك آمن بدين (ابن ثامر) وشهد شهادته، حتى يتمكن من قتله، ثم ضربه بعصا كانت في يده، فشجّه شجّة غير كبيرة فقتلته.! وكان هذا المشهد أمام أهل نجران، فقالوا: لقد علم هذا الغلام علماً ما علمه أحد، فإنا نؤمن برب هذا الغلام. وانتشرت النصرانية بين أهالي نجران منذ ذلك الحين[20] . ولا يزال اسم (ابن ثامر) قائم كأحد الأعلام الجغرافية في نجران يطلق على الموقع العام لأثار (الأخدود) في وسط نجران.

 وتجدر الإشارة هنا إلى أن  اسم (فيميون), أو (فينون) في نطق آخر للاسم, لا يزال النجرانيون يستخدمونه في مواسم الحج كوسيلة للتعارف أو العودة إلى نفس المكان. فحيث كان الناس يضلون طريقهم نحو مقر إقامتهم في المشاعر المقدسة وخصوصا في منى وعرفات, فان الشخص التائه أو رفاقه الباحثين عنه ينادونه بأعلى صوتهم قائلين ومرددين (يا فينون). فإذا سمع النداء أحد من أهل نجران المقيمون في أي طرف من مخيمات الحجاج نجدهم يساهمون بتوصيل النداء بأعلى الأصوات, لعل الشخص التائه يهتدي إلى أي مكان لحجاج من نجران. وبمجرد التائه إلى مقر مجموعة أخرى من نجران فإن وصوله إلى حيث يريد تعتبر مسالة سهلة حيث يعرف الناس في الغالب اتجاهات تواجد بعضهم في المشاعر المقدسة. ويعتقد الناس أن هذا اسم مبارك ورمز للمنطقة يستخدم في حالات الإنقاذ من الضياع قدر الإمكان. 
 

حادثة الأخدود

من الأحداث الشهيرة التي ارتبطت بتاريخ نجران الديني القديم، حادثة أصحاب الأخدود. وقد أوردها المؤرخون المسلمون بروايات مختلفة في بعض التفصيلات، وإن تقاربت في المضمون الرئيس لها، وهو أن نصارى نجران قد تعرضوا للتحريق، بسبب إصرارهم على البقاء على نصرانيتهم, ورفض الدخول في اليهودية. وقد أورد العلامة الشيخ (حمد الجاسر) روايات المؤرخين المسلمين عن أصحاب الأخدود، وبين مواضع الاختلاف فيما بينها. وحول شخصية من قام بعملية تحريق نصارى نجران، حيث يذكر أقدم المؤرخين المسلمين (محمد بن إسحاق) – المتوفى في منتصف القرن الثاني الهجري – أن من قام بغزو بلاد نجران لنشر اليهودية فيها والقضاء على البقية الباقية من دين عيسى ابن مريم، هو الملك اليهودي أحد ملوك اليمن، ويدعى (يوسف) ولقبه (ذو نواس)[21] . ولما لم يستجب هؤلاء لدعوته، خدّ لهم (الأخدود) فحرّق منهم من حرق بالنار، وقتل بالسيف من قتل، وفي ذلك أنزل الله على رسوله محمد ، الآيات الكريمة: "قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد"[22]  فكان القتل، وكان التمثيل، وكان الإحراق والخراب لبيَعِهم، وكانت معركة شديدة الضراوة وفي منتهى الوحشية والفظاعة، حتى قيل إنه بلغ القتلى إلى عشرين ألف نسمة[23] . وقد ذَكر موقع على شبكة الإنترنت خاص بمعهد التاريخ المسيحي (Christian History Institute) أن محرقة الأخدود قد حدثت في يوم 25 نوفمبر 523 ميلادية، مشيراً إليها باسم "مجزرة المسيحيين العرب"؛ وذكرت المصادر في هذا الموقع تفاوتًا في عدد القتلى، فمنها ما ذكر أنهم (200) شهيد، وآخر ذكرت أنهم (340) شهيدًا، وذكرت مصادر أخرى أرقامًا أكبر مما ذكر بكثير[24] .

وكما أشارت الآيات السابقة من سورة البروج فقد وثَّق القرآن الكريم لهذا الحدث الأليم، دون إشارة إلى تفاصيله – التي ذكرنا بعضًا منها آنفًا – إذ إن التأكيد على الصراع الدائم بين الإيمان والكفر، وبين الحق والباطل، منذ خلق البشر وحتى قيام الساعة، هو الهدف الرئيس من إيراد قصة أصحاب الأخدود في القرآن الكريم، وهي شهادة من الحق تبارك وتعالى على صدق إيمان نصارى نجران بالله، وتعرضهم للعذاب بسبب إيمانهم به.

وأيًا من كانت شخصية من خد الأخدود وحرق فيه نصارى نجران، وأيًا ما كانت أهدافه من وراء ذلك، دينية كانت أم سياسية أم اقتصادية، فإن المؤرخين والمفسرين قد أجمعوا على وقوعها في نجران، وكانت تلك الحادثة سببا من أسباب شهرة نجران التاريخية والدينية.

 دخول نجران في الإسلام

من الأحداث البارزة التي أكسبت نجران شهرتها وأهميتها الدينية التاريخية، دخول نجران في الإسلام. وكانت لنجران مساحة أوسع في مصادر التاريخ الإسلامي عن فترة صدر الإسلام، نظرًا لأنها كانت موطنًا لنصارى العرب، الذين كان لهم معاملة خاصة في التشريع الإسلامي، فلم يعاملوا كمشركي العرب – الذين رفض الإسلام بقاءهم على وثنيتهم، ولم يقبل منهم إلا الدخول في الدين الجديد أو القتل – وإنما سمح لهم بالبقاء على نصرانيتهم – كونهم من أهل الكتاب – وقد أعطاهم الرسول عهدًا مكتوبًا بذلك، هو أول عهد التزم به الرسول للنصارى في الإسلام، وصار تشريعًا إسلاميًا منذ ذلك الحين، يلتزم به حكام المسلمين تجاه رعايا الدولة الإسلامية من أهل الكتاب[25] .

وتجدر الإشارة إلى أن أهالي نجران قد شاركوا – مع غيرهم من سكان شبه الجزيرة – في جيوش الفتوحات الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين، كما شارك كثير منهم في البناء السياسي والإداري والعمراني في الدولة الإسلامية الناشئة، حيث كان لسكان البلاد الواقعة إلى جنوب حواضر الحجاز (مكة والطائف) والممتدة إلى حواضر اليمن الكبرى – بما فيها نجران وأعمالها– دوراً فاعلاً في المراحل التأسيسية في الدولة الإسلامية[26] .

 

[19]  انظر: بتريسيا مصارى وشربل داغر: "نجران"، سكوربيو- باريس، الطبعة الأولى، مجهول سنة النشر، ص144.
[20]  انظر تفاصيل قصة (عبد الله بن ثامر) مع العابد (فيميون) عند: أبو محمد عبد الملك بن هشام: "السيرة النبوية"، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، طبعة دار العلم، بيروت - لبنان، جـ1، ص32 وما بعدها، وانظر أيضًا: ياقوت بن عبد الله الحموي: "معجم البلدان"، طبعة: دار صادر، بيروت - لبنان 1977م، المجلد الخامس، ص 266، وما بعدها.
[21]  يروى أن (ذا نواس) هو الملك (زرعة بن ثبان أسعد) آخر ملوك التبابعة باليمن، وقد لقب بذي نواس لإرساله ذوائب من شعره على ظهره، وأنه هو عذب نصارى نجران في قصة أصحاب الأخدود، وكان ذلك في مستهل القرن السادس الميلادي، لأن غزو الأحباش بلاد
حمير للقضاء على (ذي نواس) ودولته جراء ما فعله في نصارى نجران كان عام (525م). انظر: حولية الآثار العربية السعودية (أطلال)، العدد الرابع عشر، 1416هـ/1996م، ص47.
[22]  سورة البروج، الآيات (4-9). انظر رأي الشيخ حمد الجاسر في مقاله بعنوان: "في بلاد نجران"، نشرتها مجلة (العرب)، السنة (17)، مجلد (5، 6) ذو القعدة والحجة 1402هـ/ سبتمبر وأكتوبر 1982م، ص ص 322-323.
[23]  محمد الأكوع الحوالي، مرجع سابق، ص ص 352 – 353 .
[24]  http://chi.gospelcom.net/Dailyf/2001/11/daily-11-25-2001.shtml
[25]  انظر نص عهد الرسول إلى نصاري نجران عند: أبو الحسن أحمد بن يحيى البلاذري: "فتوح البلدان" تحقيق: رضوان محمد رضوان، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1403هـ/1983م، ص76.
[26]  انظر مشاركة أهالي نجران مع غيرهم من سكان البلاد الواقعة جنوب حواضر الحجاز في البناء السياسي والإداري والعمراني وغيرها من الجوانب الحضارية الأخرى عند: أ.د.غيثان بن علي بن جريس: (نجران: دراسة تاريخية حضارية)،مرجع سابق، جـ1، ص ص19-92.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «12»
علي بن سعيد المري
[1]
[ QA - Doha ]: 17 / 6 / 2009 م - 7:51 م
((( وتجدر الإشارة هنا إلى أن اسم (فيميون), أو (فينون) في نطق آخر للاسم, لا يزال النجرانيون يستخدمونه في مواسم الحج كوسيلة للتعارف أو العودة إلى نفس المكان. فحيث كان الناس يضلون طريقهم نحو مقر إقامتهم في المشاعر المقدسة وخصوصا في منى وعرفات, فان الشخص التائه أو رفاقه الباحثين عنه ينادونه بأعلى صوتهم قائلين ومرددين (يا فينون). فإذا سمع النداء أحد من أهل نجران المقيمون في أي طرف من مخيمات الحجاج نجدهم يساهمون بتوصيل النداء بأعلى الأصوات, لعل الشخص التائه يهتدي إلى أي مكان لحجاج من نجران. وبمجرد التائه إلى مقر مجموعة أخرى من نجران فإن وصوله إلى حيث يريد تعتبر مسالة سهلة حيث يعرف الناس في الغالب اتجاهات تواجد بعضهم في المشاعر المقدسة. ويعتقد الناس أن هذا اسم مبارك ورمز للمنطقة يستخدم في حالات الإنقاذ من الضياع قدر الإمكان. )))

استخدام ولا اروع لاثر من تاريخ البلاد !!

وتصوروا كيف كان الناس قبل الجوار يجدون بعضهم في وسط الجموع الغفيرة!!!

الاسيويين دائما مرتبين ولباسهم واحد تقريبا ويرفعون اعلام ..
طـه سدران
[2]
[ الرياض - الرياض ]: 18 / 6 / 2009 م - 1:59 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اللواء محمد ابو ساق أسمح لي ان أتقدم لكم بوافر الشكر والامتنان على هذه المبادرة الرائعه في وضع دراسة تاريخية سلسة سهلة القراءة لتاريخ نجران , اجزم بأننا في حاجة ماسة لها نظير ما نراه ما توقف غير مبرر للتأليف والبحث والدراسات الجادة الغير نفعية ,والغير مؤدلجة او موجهه لخدمة اهداف سياسية اودينية او أقتصادية, اثناء دراساتي الجامعية للتاريخ أشار احد الأساتذه الي انه لاينبغي لنا التصديق المطلق لكل ما نقراءة من روايات تاريخية نظير تعرضها لأهواء سياسية ودينية أثرت في حقيقتها ووجهتها لخدمة أهداف توسعية او تسلطية فكل دولة تأتي على تاريخ التي كانت قبلها وتشوهه وتظهره على انه كان تاريخ حافل بالمجازر والتخلف والعهر والمجون وهكذا حتى وصل لنا تاريخنا الأسلامي في مجملة تاريخ عسكري يركز على الحروب وآثارها وأسبابها ومع الأسف تم التجاهل والتغييب المتعمد للتاريخ الأجتماعي وطبائع الشعوب.. لن أطيل لي أشادة أخيرة في ربطك الحاضر بالماضي من خلال فينون والحج فقد اضفيت على دراستك بعد جديد اتمنى الاستمرار فيه . تحياتي وتمنياتي بدوام التوفيق.
فهد
[3]
[ المملكة - جدة ]: 18 / 6 / 2009 م - 9:56 ص
>>> ي الحقيقة ان هذا كلام مميز حيث حان الوقت الذي تحدد فيه هذا اليوم التاريخي .. وحسب السجلات الاوربية فاليوم معروف وقد اجاد الاخ ابو فيصل بهذا الايجاز الموفق والمشكور عليه واتفق مع الاخ طه السدران على اهمية هذا الطرح ... واستعير من الكاتب الاتي :
وقد ذَكر موقع على شبكة الإنترنت خاص بمعهد التاريخ المسيحي
(Christian History Institute) أن محرقة الأخدود قد حدثت في يوم 25 نوفمبر 523 ميلادية، مشيراً إليها باسم "مجزرة المسيحيين العرب"؛ وذكرت المصادر في هذا الموقع تفاوتًا في عدد القتلى، فمنها ما ذكر أنهم (200) شهيد، وآخر ذكرت أنهم (340) شهيدًا، وذكرت مصادر أخرى أرقامًا أكبر مما ذكر بكثير
صالح ال مساوى
[4]
18 / 6 / 2009 م - 6:00 م
(أقتباس)
اثناء دراساتي الجامعية للتاريخ أشار احد الأساتذه الي انه لاينبغي لنا التصديق المطلق لكل ما نقراءة من روايات تاريخية نظير تعرضها لأهواء سياسية ودينية أثرت في حقيقتها ووجهتها لخدمة أهداف توسعية او تسلطية فكل دولة تأتي على تاريخ التي كانت قبلها..
أشكرك أخي طه سدران والشكر موصول لعضو مجلس الشورى محمدبن فيصل ال أبوساق لما يقوم به من بحث ودراسة للتاريخ النجراني.
وأنني أوافقك الرأئ فيما سبق حول نظرة الأستاذ ولايجب أن نقف هكذا دون بحث ودراسة للتاريخ بمجمله فلكل امة تاريخها فهناك من بحث ووجد ضالته في ثنايا.تلك المقالات والكتب المبعثرة هنا وهناك..
قطمير
[5]
[ السعوديه - نجران ]: 18 / 6 / 2009 م - 11:44 م
شكرا ايه الابن المخلص لبلدك ثم لمصقط راسك نجران وبيض الله وجهك ونطمع في المزيد سعادة اللواء

كما انني اوجه للسعادتكم دعوه لزيارة متحف نجران بقسم الاستراحه بمنتديات وادي نجران لابداء الرأي والمشوره
خالد عبيد الودعاني
[6]
[ السعودية - الوادي ]: 19 / 6 / 2009 م - 3:16 م
على الراس يا شيخ محمد ...... أحسنت أحسنت

دراسة مفيدة وتقدم وجه مشرق لجزء غالي من مملكتنا الحبيبة

انا بصراحة ممن يحب نجران حبا جما

نجران في الشتاء اجمل وفي الربيع ازهى وفي الصيف أمتع وفي الخريف ولا أروع منها.

وتاريخها ووصفها والحديث عنها يهمنا بصراحة وليت كل مقتدر يساهم في مثل هذا الجهد المتميز كل عن منطقته او المنطقة التي يجيد الكتابة عنها ويتمكن من اعادة دراسة ماضيها ليربطه بحاضرها

سوف نتابع معكم هذا العرض الكريم والحمد لله جعل فضاء الانترنت يقرب الناس من بعضها
وقد كنت ابحث عن نجران بالصدفة فوجدت رابط صحيفة الاخدود وفيها هذه الدراسة الرائعة التي لا اقول الا سابتابعها واحسنت يا لواء محمد وليس بغريب عليكم خدمة بلادكم في اي شيء تقدمونه
والى زيارة اخرى هنا او في نجران على ارض الواقع والله معكم
محمد بن علي اليامي
[7]
[ السعودبه - نجران ]: 19 / 6 / 2009 م - 4:28 م
مع احترامي للاخ محمد بن فيصل ودراساته التي لم تاتي بجديد فهذه معلومات مكرره في كتب التاريخ وقصة الغلام والساحر وابونواس نعرفها من الابتدائيه وما نريدمعرفته هو تاريخ ما اهمله التاريخ عن نجران وهي الحقبه المجهوله في الخمس مائة سنه الاخيره اما التاريخ القديم وتاريخ صدر الاسلام وحتى حقبه استيلاء الامام الهادي الزيدي على نجران وما بعد ذلك من احداث لم يكتب عنها ..تحياتي
خالد عبيد الودعاني
[8]
[ السعودية - الوادي ]: 19 / 6 / 2009 م - 8:50 م
الأخ محمد بن علي اليامي صاحب المشاركة رقم سبعة .. اجد عندك وجهة نظر غريبة وفقك الله! وقد كان هذا من كلامك بين القوسين وسوف اضع لك سؤال بعد ذلك((وما نريدمعرفته هو تاريخ ما اهمله التاريخ عن نجران وهي الحقبه المجهوله في الخمس مائة سنه الاخيره اما التاريخ القديم وتاريخ صدر الاسلام وحتى حقبه استيلاء الامام الهادي الزيدي على نجران وما بعد ذلك من احداث))
والسؤال هو/لماذا طالما انك شخصيا تعرف شيء وتشير الى اهميته لماذا لا تبحث انت عن مراجعه وتقدم له دراسة خاصة باسمك؟
ثم يا اخي بصراحة اجدك متعجل جدا فقد تقودنا دراسة الاستاذ محمد ابو ساق الى نتيجة او مضامين تشبه تصورك ورغبتك
وبالمناسبة لا اتفق معك اننا قرأنا ما كتبه الاخ ابو ساق في اي مرحلة سابقة لان ما هو موجود في الحلقتين هذه وسابقتها كتب بشكل مختصر مليء بالمعلومات وفيه مراجع جديدة ولغة راقية.. واتمنى ان لا تحجر علينا وفقك الله لانك مطلع ومتابع او متشبع بالمعلومات عن نجران وصدقني ان نجران محبيها ومحبي اهلها وتارخها اناس كثير جدا فاتح لهم الفرصة وشجع اي عمل يضاف الى اسم نجران. ولولا هذه المشاركة والصحيفة لانقطعت وامثالي كثيرا عن نجران
Hamad H. Al Yami
[9]
[ USA - Houston,TX ]: 20 / 6 / 2009 م - 6:14 م
Let me say First of All, I Have a Great Respect By All Meaning to DR. Abusag. he is a generios Najran,i Who particibat with Honer. so, lots of thanks to Him.

in my School in TX, USA I did use his Writings With confidant and was well received.

It is not that Easy to reaserch and do this kind of study, otherwise many others could have done it befor

the internet is full of data but not a studies like the abov. for example the fowlowing is data that needs a study and editing.
so, please help incourage bright and intellactuals

thanks again to Abusag

Najran (formerly Aba as Sa'ud) (نجران) is a city in southwestern Saudi Arabia near the frontier with Yemen. It is the capital of Najran
Province. Designated a New town by the Saudi Government in 1965, Najran is one of the fastest-growing cities in the kingdom, its population having risen from 47,500 in (1974) and 90,983 in 1992 to 246,880 in 2004 (census figures}.
The population belongs mostly to the ancient tribe of Yam
عبدالله سدران
[10]
21 / 6 / 2009 م - 11:42 م
أتابع بإهتمام مايطرحه الأخ القدير محمد في هذه الدراسه المشوقة والمفيدة والتي نحتاج إليها وإلى مثلها كثيرا ..
يتلاحظ لي إلى الآن إلتزام الكاتب الصارم بالتوثيق وهذا مهم جدا .....
ننتظر المزيد من المفيد ... ولي تساؤل بسيط وهو هل هناك علاقة لرحلة الشتاء والصيف التي أشار إليها القرآن الكريم بنجران ! هل تمر قوافلهم من هنا ؟
أحيي كل جهد يبذل في سبيل الصالح العام ونجران بالذات .
ناصر حسن
[11]
[ المملكة - نجران ]: 21 / 6 / 2009 م - 11:42 م
ترجمة محررة لمشاركة الاخ حمد H اليامي عبر مترجم جوجل:

اسمحوا لي أن أقول أولا وقبل كل شيء ، بأن لدي احترام كبير بمعنى الكلمة للدكتور أبو ساق. وهو نجراني كريم , ومشارك بشرف , وله جزيل الشكر.


وفي مدرستي في تكساس ، الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت كتاباته بكل ثقة , وكان لها استقبالا حسنا.

وإنه ليس من السهل القيام بمثل هذه البحوث وهذا النوع من الدراسة ، ولو كانت كذلك لكان آخرين قد فعلوا ذلك من قبل.

والإنترنت مليئة بالبيانات والمعلومات ولكن ليس مثل ما سجل أعلاه. وعلى سبيل المثال ، البيانات اللاحقة معلومات تحتاج إلى دراسة وتحرير.

لذا ، يرجى تشجيع المبدعين نحو مستقبل مشرق .

ومرة أخرى أحيي أبو ساق
----
ملاحظة: لم اترجم الجزء الأخير من الكلام الانجليزية لانها مخبوصة !!!!!

والله اعلم
سعيد
[12]
[ المملكة - نجران ]: 25 / 6 / 2009 م - 12:54 ص
بعد السلام والتحيات للجميع:
اشكر الاخ ابوساق شكر جزيل واشكر الصحيفة الراقية ومحرريها المخلصين على اهتمامهم بشئون نجران
وصدقوني ان هذه القراءة التي بحثها وقدمها الكاتب القدير بهذا الشكل تعتبر اول دراسة على الاقل في امكانياتي المتواضعة اجدها بشكل مكتمل ومنسق بهيئتها وعنوانها. فقد جرت العادة ان نقرأ عن نجران في ثنيايا كتابات عن غير نجران وبشكل متفرق ومعلومات متناثرة هنا وهناك ولا تعرف مدى حجيتها ومدى واقعيتها
وهذه دراسة في جزئيها الاول والثاني تسد فراغا كبير وتلبي حاجات اكاديمية واهم ما فيها انها ترفع المعنويات وتجعلنا نزيد حبا واحتراما لارض لها تاريخ عريق. فما نعرفه هو تاريخ شفوي في مخيلات الناس وتتلاشى معالم التاريخ الشفوي مع الزمن وتتغير معانيه بحكم ضعف ذاكرة كبار السن. وكلما مات رجل كبير ماتت معه مكتبة كاملة
وصحيفة الاخدود بتبنيها لهذا المشروع تحافظ على ثقافة مهمة ترتفع بها معنوياتنا وتحفظ لنا ما بقي من تاريخنا.
والمناطق غيرنا فيها كتاب وباحثين رصدوا كل شيء واشبعوا حاجات اجيالهم بالعملومات الضرورية
اتطلع بشغف وبصبر منتهي للقادم من هذه الدراسات ودمت ايها الوفي وجهدك مقدر
رئيس لجنة الشئون الأمنية بمجلس الشورى
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3327227