صلاح الدين الايوبي .. نظرة مختلفة
خاص: صوت الأخدود - 3 / 5 / 2006 م - 5:04 م

التاريخ في حاجة دائمة إلى إعادة النظر. والنظرة النقدية تحتم علينا أن نفحص الثـوابت حتى في مواجهة شخصية عظيمة مثل البطل صلاح الدين والفترة التي عاش فيها. وكاتب المقال لا يهدف إلى التقليل مـن شأن هذا البطل بقـدر ما يهدف إلى إعادة ترتيب التاريخ وقراءة ما خلف السطور.

تاريخنا المكتوب الذي نظل نأخذه كما هو على عجزه وبجره، دون التمييز فيه بين ما كتبه الكاتبون مخلصين، وبين ما دسه الداسون مفترين.

الطبقة الأولى من المؤرخين أمثال الطبري وابن الأثير لا شك أنها كانت متحرية للحقائق جهدها، ومع ذلك خالط تدوينها ما خالطه مما لم تفطن له، وهو ما يمكن تمييزه وإفراده ولا يعدو أحداثاً محدودة ليس هنا مكان التعريف بها.

ولكن هناك من تصدوا لكتابة التاريخ لا بقصد تدوين التاريخ، بل لطمس فضائل واختراع فضائل.

ومشى الناس على أخذ ما وجدوا، فإذا بأبطال التاريخ يوارون في غيابة التجاهل، ويزودون في الظلام!. وإذا بغيرهم يشاد بهم ويعلى شأنهم ويضاف إليهم ما ليس لهم.

يقول صلاح الدين: لقد تفرغنا من الفرنج. وليته كان قد تفرغ باستئصالهم مستعينا عليهم بجيش الخلافة، ولكنه تفرغ منهم بمصـالحتهم وترك البلاد لهم لإعادة ما أخذ منهم إليهم.

وأوضح مثال على ذلك ما نال كل من عماد الدين زنكي وابنه نور الدين من إهمال وتغييب ذكر، لاسيما في أيامنا هذه التي احتفل فيها بذكريات النصر على الصليبين، فلم يقل قائل كلمة ثناء على هذين البطلين، ولم يذكرهما ذاكر في معرض مقارعة الصليبيين ومناجزة الفرنج الغازين، ووجه الثناء كله إلى صلاح الدين واعتبر هو بطل الخلاص، وقائد التحرير.

فما هي الحقيقة في ذلك، وهل يستحق عماد الدين ونور الذين هذا الإهمال، وهل يستحق صلاح الدين كل هذا الإجلال؟!

إننا لا نتردد في القول بملء الفم وعلى رءوس الأشهاد : لا.

وما نقوله عن عماد الدين ونور الدين نقول مثله عن الظاهر بيبرس وعن قلاوون وولده خليل.

إن هؤلاء الذين أنهوا الوجود الصليبي في بلاد الشام، وكانوا أبطال التحرير لا يذكرهم ذاكر، ويفوز بالتمجيد رجل واحـد كل ماله في الحروب الصليبيـة أنـه كسب معركة واحدة ضد الصليبيـين، حرر بها حيزا صغيرا من البلاد، ثم فعل بعد ذلك، وكان قد فعل قبل ذلك، ما محا حتى هذه المكرمة من سجله القتالي.

عماد الدين ينهض

كان الوضع قبل نهوض عماد الدين وضعاً مذلاً سيطر فيه الصليبيون سيطرة كاملة على البلاد الممتدة من ماردين إلى عريش مصر. ولم يكن نـاجيـاً من ربقة الاحتلال في هذا المدى الواسع إلا المدن الأربع : حلب وحماة وحمص ودمشق. على أن هذه المدن إذا كانت نجت من الاحتلال فإنها لم تنج من الهوان، فقد كان الصليبيون يرسلون وفودهم إليها فارضة ما تشاء من الفروض، فضلا عما كانت عليه بقية المدن والقرى.

ولعل مما يصور وضع البلاد يومذاك ما قاله صاحب كتاب (الروضتين): "وكان الفرنج قد اتسعت بلادهم وكثرت أجنادهم وعظمت هيبتهم وزادت صولتهم وامتدت إلى بلاد المسلمين أياديهم وضعف أهلها عن كف عاديتهـم وتتـابعت غزواتهم وساموا المسلمين سوء العذاب واستطار في البلاد شرهم".

ثم يزيد في وصف الحال قائلا : " وكانت سراياهم تبلغ من ديار بكر إلى أمد ومن الجزيرة إلى نصيبين ورأس عين، أما أهل الرقـة فقد كـانوا معهم في ذل وهوان وانقطعت الطرق في دمشق إلا على الرحبة والـبر، ثم زاد الأمر وعظم الشر حتى جعلوا على أهل كل بلد جاورهم خراجا وإتاوة يأخذونها منهم ليكفوا أذيتهـم عنهم ".

هذه هي حال الوطن حين كان قد استطال أمر عماد الدين زنكي ورسخ سلطـانه، فكان أن هب لمناجزة المحتلين ومقارعتهم، ثـم أخـذ ينتصر عليهـم انتصارات متتابعة، إذا كانت في أول أمرها هينة النتائج فإنها كانت مفتاحا للوثـوب، كهذا الـذي جرى حين ردهم عن حصن ( شيزر) وحين فتح حصن (الاثـارب) وحصن (عرقة) وحصن (بارين). ثم ضرب ضربتـه الكبرى بفتح مدينة (الرها).

فماذا جرى بعد الانتصار في حطين وتحرير القدس؟ إن تحرير القدس يجب ألا يعمينا عن النظر في الحقائق التي أعقبت هذا التحرير.

وقد كان قيام الإمارة الصليبية في الرها تهديدا متواصلا للموصل وما يتبعها مثل نصيبين وماردين وحران، وكذلك لديار بكر وما إليها على أعالي دجلة، بل كان تهديدا لشمال العراق كله.

ويموت عماد الدين اغتيالا ويليه ابنه نور الدين ويستطيع السيطرة على رقعة ممتدة من أعالي دجلة شمالا إلى الأردن جنوبا. فعزم على مواصلة كفاح أبيه فيصطدم بالفرنج ويفوز عليهم بمعركة (انب)، ويقتل (البرنس) صاحب أنطاكية، وكان البرنس هذا كما يقول ابن الأثير: "عاتيا من عتاة الفرنج وكان الخلاص منه إحدى أكبر الأمنيات".

واستطاع نور الدين أن يأسر (جوسلين) الذي يقول عنه ابن الأثير أيضا: "كان أسره من أعظم الفتوح لأنه كـان شيطانا عتيـا شديدا على المسلمين"وبأسره تم تطهير منطقة واسعة تضم ثلاثة عشر موقعا ما بين مدينة وقلعة. ثم تتابعت الانتصارات فافتتحت (دلوك) و (تل باشر) و (حارم) التي أسر في معركتها صاحب أنطاكية والقمص وصاحب طرابلس الذي يقول عنه ابن الأثير: " كان شيطان الفرنج وأشد شكيمة على المسلمين " وكذلك أسر (الددك) مقدم الروم، وابن جوسلين. ثم فتح نور الدين قلعة بانياس والمنيطرة والعريحة وصافيتتا وقلعة جعبر. وبذلك تم تطهير البلاد من الصليبيين وحصرهم في رقعة محدودة من بلاد الشام فانصرف نور الدين لإعداد خطة تتيح له القضاء نهائيا عليهم وإخراجهم من الديار الشامية وكان قد أوفد من قبل صلاح الدين إلى مصر وتمكن صلاح الدين من توطيد أمره فيها. وكانت خطة نور الدين أن يفتح على الصليبيين جبهتين يحصرهم بينهما، فيتقدم هو من بلاد الشام، ويتقدم صلاح الدين من مصر، وأرسل نور الدين إلى صلاح الدين يأمره بالإعداد لتنفيذ الخطة فيفاجأ الصليبيون بالزحف من الجبهتين في وقت واحد. ولكن أوامر نور الدين لم تنفذ، وخطته أفسدها صلاح الدين!. وإليك ما يرويه المؤرخون عن ذلك :

يقول ابن الأثير: " وكان المانع لصلاح الدين من غزو الفرنج، الخوف من نور الدين، فإنه كان يعتقد أن نور الدين متى زال عن طريقه الفرنج أخذ البلاد منه، فكان يحتمي بهم ولا يؤثر استئصالهم، وكان نور الدين لا يرى إلا الجد في غزوهم بجهده وطاقته. فلما رأى إخلال صلاح الدين بالغزو وعلم غرضه تجهز بالمسير إليه، فاتاه أمر الله الذي لا يرد".

وهنا أتساءل: من هو الجدير بالتكريم أمن يرى الجد في غزو الفرنج أم من يحتمي بهم على هذا الجاد؟ بل أتساءل أمن يحتمي بالفرنج هذا الاحتماء جدير بالتكريم؟!

ضد الخليفة

وهكذا فإن صلاح الدين لم يقدم على غزو الفرنج إلا بعد موت نور الدين واعتقاده بأن في هذا الغزو توسيعا لملكه وانفرادا بهذا الملك.

وماذا كانت نتائج حرب صلاح الدين، لقد انتصر في حطين فتحررت القدس، وإذا أبعدنا قدسية القدس جانبا، فان تحرير القدس لا يعدو في نتائجه تحرير أية مدينة أخرى في فلسطين.

فماذا جرى بعد الانتصار في حطين وتحرير القدس؟ إن تحرير القدس يجب ألا يعمينا عن النظر في الحقائق التي أعقبت هذا التحرير.

لقد تحررت القدس وتحررت معها مواضع أخرى، ولكن الصليبيين لا يزالون جاثمين على قلب الوطن الإسلامي ولاتزال معظم البلاد الأخرى غير محررة.

فماذا فعل صلاح الدين المنتصر في حطين؟ وما هي الخطة التي أعدها لتحرير الأرض غير المحررة.

إن ما فعله صلاح الدين شيء لا يستطيع الإنسان تصور وقرعه، ولكنه وقع!...

سيقول ابن شداد في كتابه (الأعلاق الخطيرة في أمراء الشام والجزيرة) - يقول وهو يتحدث عن حيفا (ص 177-178): لم تزل بأيدي الفرنج إلى أن فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب سنـة ثلاث وثمانين، فلم تزل في يده إلى أن نزل عنها للفرنج فيما نزل عنه لهم في المهادنة التي وقعت بينه وبينهم ولم تزل بعد في أيديهم.

في هذا الوقت بالذات كان الخليفة في بغداد هو أحمد الناصر. وكان هذا الخليفة قد استطاع التخلص من السلاجقة والاستقلال بالخلافة ونفوذها في العراق كله مما أمكنه أن يحكم مملكة واسعة ويؤسس فيها جيشا قويا، بعيدا عن أي سيطرة عليه أو تدخل في شئونه.

ولما بلغته أنباء الحرب في فلسطين ، والقتال بين الصليبيين والمسلمين صمم على أن يوجـه جيشه القوي إلى جبهات القتال هناك لإعانة المجاهدين على التخلص من الصليبيين واسترداد البلاد الإسلامية.

وكان لا بد لإنفاذ ذلك من التفاهم مع صلاح الدين الذي يقود المقاتلين هناك، فأرسل الخليفـة الناصر إلى صلاح الدين من يرتب معه أمر دخول جيش الخلافة لمعاونته في قتال الصليبيين.

ولكن صلاح الدين رفض ذلك، وخوفا من أن يصر الخليفة على إرسال جيشه بادر صلاح الدين إلى التفاهم مع الصليبيين وإعلان وقف القتال بينه وبينهم، للتفرغ لقتال جيش الخلافة بالتعاون بينه وبين الصليبيين لمقابلة هذا الجيش في صف واحد.

وكان من الطبيعي أن يستغل الصليبيون حاجة صلاح الدين إليهم أحسن استغلال فطالبوا صلاح الدين بأن يعيد إليهم ما أخذه منهم من مدن فلسطين فاستجاب صلاح الدين لطلبهم وأعاد إليهم المدن ما عدا القدس، وكان من الطبيعي ألا يعيد القدس لأن في إعادتها إليهم فضيحة لا يمكن سترها. سيذهل القارئ من هذا القول، ولكننا نريد منه الاستماع إلى ما رواه المؤرخون استماعا هادئا بعيدا عن الذهول والانفعال وسيكون اعتمادنا على ما جرى بين الخليفة الناصر وبين صلاح الدين على ما سجله عماد الدين الأصفهاني في كتابه: (الفتح القسي في الفتح القدسي) وعماد الدين هذا كان بمنزلة سكرتير لصلاح الدين، وأشبه بما نسميه اليوم ملحقا صحفيا يرافق السياسيين ليتخذوا من قلمه داعيا لهم مشيدا بهم.

إن عماد الدين هذا سجل أحداث تلك الفترة بما فيه مصلحة صلاح الدين، لذلك كان لا يبرز نصوص رسائل الخليفة إبرازا واضحا، بل يحرص على إبراز هذا الوضوح في رسائل صلاح الدين، ومع ذلك فقد كان الأمر واضحا كل الوضوح، لأن مثل هذه الأمور لا يمكن سترها!...

لن نطيل على القارئ بالحديث عن الرسائل التي توالت بين الخليفة الناصر وبين صلاح الدين، وما كان يبديه الخليفة من غضب على عدم استجابة صلاح الدين لطلباته، بل نصل بالقارئ في النتيجة الحاسمة فقد أراد صلاح الدين أن يتنصل من رفض طلب الخليفة وأن يحيل ذلك على قواده، لذلك سجل عماد الدين الأصفهاني رفض صلاح الدين بهذا النص:

"جمع السلطان الأمراء على المشورة ووقفهم على المعنى والصورة، وقال لهم: استدعيت عسكره المنصور وربما قدم إلينا الحضور فيكمل لنا النصر والحبور".

فالعماد الأصفهاني يوهم بهذا النص أن صلاح الدين قبل طلب الخليفة وأنه على وشك الحضور.

ثم يتم العماد هذا النص بنص آخر يزعم أنه جواب من شاورهم صلاح الدين وهو أنهم قالوا: "هذا رأي رائب وشأو شائب".

ومع هذا الجواب أرسل صلاح الدين إلى الخليفة رسالة تشاؤمية أراد منها توهين عزم الخليفة عن انهيار قواه المقاتلة وعجزها عن الصمود. ولكن صلاح الدين الذي أبرز للخليفة جيشه بهذا المظهر الهزيل الضعيف العاجز عن القتال، كان يتشاور مع أهله ليغزو بهذا الجيش بلادا إسلامية تحقيقا لمطامعه الشخصية. أما مستشاروه الحقيقيون فليسوا كما زعم العماد الأصفهاني (الأمراء)، بل كانوا ولده الأفضل عليا وأخاه الملك العادل أبا بكر أحضرهما وقال: قد تفرغنا من الفرنج وليس لنا في هذه البلاد شاغل فأي جهة نقصد؟ فأشار ولده الأفضل بقصد بلد الروم التي بيد أولاد قليج أرسلان وأشار أخوه العادل بقصد (خلاط).

يقول صلاح الدين: لقد تفرغنا من الفرنج. وليته كان قد تفرغ باستئصالهم مستعينا عليهم بجيش الخلافة، ولكنه تفرغ منهم بمصـالحتهم وترك البلاد لهم لإعادة ما أخذ منهم إليهم.

ماذا كان يمكن أن يحدث لو أن صلاح الدين لم يستسلم للصليبيين ويتحالف معهم، ودخل جيش الخلافة إلى فلسطين وطرد الصليبيين منه.

سيقول ابن شداد في كتابه (الأعلاق الخطيرة في أمراء الشام والجزيرة) - يقول وهو يتحدث عن حيفا (ص 177-178): لم تزل بأيدي الفرنج إلى أن فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب سنـة ثلاث وثمانين، فلم تزل في يده إلى أن نزل عنها للفرنج فيما نزل عنه لهم في المهادنة التي وقعت بينه وبينهم ولم تزل بعد في أيديهم.

ويحدد المقريزي في الخطط (ص 235ج 1) ما تركه صلاح الدين للصليبيين: من يافا في عكا إلى صور وطرابلس وأنطاكية.

ويقول الدكتور حسين مؤنس في مجلة العربي(العدد 149): تنازل صلاح الدين للصليبيين عن جزء من الساحل يمتد من صور في حيفا.

وكان السبب في رفض صلاح الدين إنجاد الخليفة له على الصليبيين، هو نفس السبب الذي جعله يحتمي بالصليبيين من نور الدين، وهو أنه إذا انتصرت جيوش المسلمين فسيصبح تابعاً للخليفة، وهو يريد أن يظل مستقلاً ولو متحالفا مع الصليبيين على المسلمين، مسلماً بلاد المسلمين للصليبيين.

ماذا كان يمكن أن يحدث لو أن صلاح الدين لم يستسلم للصليبيين ويتحالف معهم، ودخل جيش الخلافة إلى فلسطين وطرد الصليبيين منه.

الذي كان سيحدث هو توحيد البلاد العربية في حكم واحد يضم ما في يد صلاح الدين الواصل إلى اليمن وما في حكم الخلافة العباسية.

وأكمل صلاح الدين فعلاته بأن اعتبر ما يحكمه من بلاد ملكاً شخصيا له كما يمتلك القرى والمزارع لذلك قسمه بين ورثته، وجعل كل واحد منهم مستقلاً بما يملك، فأصبحت المملكة الواحدة تسع ممالك، فراحوا بعده يتنازعون ويستعينون بالصليبيين على بعض حتى أعادوا للصليبيين القدس نفسها مع ما أعادوه من بلاد.

حسن الأمين

حسن الامين هو: السيد حسن بن محسن بن عبد الكريم بن علي الأمين الحسيني العاملي•
أديب كبير مشهور• ولد في دمشق سنة 1326 و نشأ بها أتم دراسته الابتدائية و الثانوية والجامعة و حصل على ليسانس «حقوق» من جامعة دمشق، كما درس على والده علوم اللغة العربية و الإسلامية• ارتحل إلي العراق و تولى التدريس فيها ثم هاجر إلي لبنان و تولى القضاء المدني لفترة و استقال منه و انصرف الى البحث و التأليف و العمل على إخراج موسوعة والده «أعيان الشيعة» له باع في التاريخ وتحقيقه ونشرت له الصحف العربية و الأجنبية البحوث القيمة والشعر الرصين• توفي عام 1423هـ
مؤلفاته:
دائرة المعارف الإسلامية الشيعية 1- 3 ط •
الموسوعة الإسلامية الشيعية 1 – 6 ط •
الغزو المغولي ط •
ثورات في الإسلام ط •
قيم خالدة في التاريخ و الأدب ط •
الذكريات ط •
من بلد الى بلد ط •
السيرتان النبوية و الإمامية ط •
مستدركات أعيان الشيعة 1 – 10 ط •
الوطن الإسلامي ط •
أثر الشيخ المفيد في بلاد الشام ط •
صلاح الدين الأيوبي بين العباسيين والفاطميين و الصليبيين ط •
الإسماعيليون و المغول ونصير الدين الطوسي ط •
على الدروب الغربية رحلات في أوربا و أميركا خ•
على الدروب الشرقية رحلات في العراق وتركيا و إيران خ •
على دروب الباكستان خ •
دراسات أدبية خ •
حنين ديوان شعره خ •
اضف هذا الموضوع الى:
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3309974